محمد راتب
أكد جمهورية تونس لدى البلاد أحمد بن الصغير أهمية التعليم والبحوث والدراسات في تنمية المجتمعات والنهوض بالأمم، مشددا على أن السياق السليم لعمل مراكز الدراسات والبحوث هو كونها مترابطة مع الدولة ومؤسساتها وأن يكون لها دور فاعل في الرؤى والسياسات العامة للحكومات، لاسيما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والعلاقات البينية مع الدول.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها بن الصغير لمركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات - المكتب الرئيسي في الكويت، بمنطقة المسيلة البحرية، ملبيا من خلالها دعوة رئيس المركز ومديره العام حماد مناحي الدوسري.
وأعرب بن الصغير عن العلاقة الوطيدة التي تميز كل من الشقيقتين تونس والكويت، واهتمام الأخيرة عبر وزارة التربية باستقطاب المدرسين التونسيين للعمل في مدارس الكويت، وهو محل تقدير وشكر من الحكومة والشعب التونسيين، داعيا إلى تبادل الخبرات والثقافات والابتكارات العلمية والبحثية بين مراكز البحوث عبر الدول والقارات لما فيه مصلحة الأمم والشعوب.
من جانبه، أعرب رئيس مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات حماد مناحي الدوسري عن شكره لزيارة السفير التونسي لمركز الحكمة وهو ما «نعتبره إضافة قيمة في سجل كبار الزوار من السفراء وغيرهم للمركز»، مؤكدا الدور المحوري للسفراء في كونهم نوافذ فكرية لدولهم وممثلين لحضاراتها وقيمها.
وأضاف الدوسري أن المبادرات الخاصة جزء لا يتجزأ من صلب عمل مراكز الدراسات والبحوث والاستشارات، والتي يفترض أن تحمل عبئا عن الدولة ومؤسساتها في التنمية المجتمعية والتطوير العلمي والبحثي وأن تحرص على الرقي بالأمم نحو الأفضل والأعلى، مهنئا الشعب التونسي باختيار رئيسهم الجديد قيس سعيد، ومتمنيا للجمهورية التونسية أن تنطلق في صفحة جديدة من الاستقرار السياسي والمجتمعي والتنموي.