- الجميعان: 75 صيدلية في التعاونيات 11 منها فقط طبقت القانون و64 مستمرة في المخالفة
حنان عبدالمعبود
أقامت الجمعية الصيدلية الكويتية احتفالا بمناسبة مرور 45 عاما على تأسيسها في فندق الراية بحضور كوكبة من الصيادلة ومؤسسي الجمعية والرواد الأوائل في مزاولة مهنة الصيدلة في الكويت، وبحضور الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية عبدالله البدر الذي أثنى على الدور الكبير في الدعم الذي تقدمه الجمعية للصيادلة ولمهنة الصيدلة منذ تأسيسها عام 1974، متمنيا لهم مزيدا من الدعم للنهوض بالقوانين التي تحفظ حقوقهم في مزاولة المهنة.
وعبر رئيس الجمعية الصيدلية وليد الشمري عن فرحته بحلول ذكرى عزيزة على الصيادلة التي تتضاعف السعادة والفرحة بها لتزامنها مع فرحة أهل الكويت والأمة العربية والإسلامية بالعودة الميمونة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية. وثمن الدعم اللامحدود الذي توليه الحكومة للصيادلة وللمهنة على مختلف الصعد سواء في تهيئة أفضل فرص التعليم والتدريب واكتساب المهارة والخبرة الأكاديمية والعملية داخل الكويت وحول العالم، مستحضرا الدور الكبير والرائد، لصيادلة الكويت المؤسسين للمهنة وللجمعية الصيدلية من أبناء وبنات الكويت الذين كان لهم دور فاعل في إرساء القواعد لهذا الصرح الصيدلي الشامخ. وأشار إلى سعي الجمعية الصيدلية الكويتية الدائم لخدمة الصيادلة في القطاع الحكومي والأكاديمي والخاص، وربط الصيدلي والصيدلانية في الكويت بأحدث المستجدات حول العالم ونجاح الجمعية في أن تتبوأ مكان الثقة بها في المحافل الصيدلانية الإقليمية والعالمية وكان آخرها حصول الجمعية على عضوية الاتحاد العالمي للصيادلة (FIP) كما سبقها العديد من الإنجازات ومنها:
1 - تفعيل تطبيق قانون مزاولة مهنة الصيدلة 30/2016.
2 - استحداث رابطتين جديدتين هما: - رابطة الصيدلة الإكلينيكية والرابطة الكويتية للتطوير المهني المستمر للصيادلة.
3 - استضافة الجمعية الصيدلية الكويتية لاحد مؤتمرات الاتحاد العالمي للصيادلة FIP في العام 2020
4 - ابتعاث أكثر من 150 صيدليا وصيدلانية للمشاركة في مؤتمرات خارجية خلال السنتين الماضيتين.
بدورها، دعت الصيدلانية خالدة القطامي في كلمة للرواد الأوائل في مهنة الصيدلة إلى ضرورة إنشاء المجلس الأعلى للأدوية واختيار أشخاص مستقلين لاختيار الأدوية المناسبة للاستعمال دون ضغوط من أحد، داعية الجيل الحالي إلى الاستفادة من التكنولوجيا لتطوير أنفسهم تعليميا ومهنيا.
من جانبه، تحدث الأمين العام للجمعية الصيدلاني علي هادي عن تطور الطبابة ومهنة الصيدلة في الكويت منذ مطلع القرن العشرين مما جعلها دولة رائدة في الخدمات الطبية تطورت فيها مهنة الصيدلة من ممارسات العطار، الحواي، الملا والمطوع إلى ممارسة الطب الحديث.
كما أشادت عضو مجلس إدارة جمعية الصيدلة الصيدلانية دلال الجميعان بدور وزارتي الصحة والشؤون في تطبيق قانون الصيدلة 30 لسنة 2016 الذي مكن الصيادلة الكويتيين من الاستثمار في الجمعيات التعاونية، مشيرة إلى أن القانون صدر قبل 3 سنوات وأخذت الجمعية وقتا كافيا لترتيب أوضاعها.
وقالت إن الجمعيات التعاونية تضم 75 صيدلية، من بينها 11 صيدلية طبقت القانون، حيث طرحت ست صيدليات للمناقصة وتمت الترسية على صيادلة كويتيين، والصيدليات الخمس الباقية كانت تدار من الأساس وفقا لعقد استثمار صيدلي كويتي، وبمجرد نقل التراخيص وإنهاء الإجراءات سيتم تعديل وضعهم في أقرب وقت.
أما الصيدليات الـ64 الباقية، فقد لفتت الجميعان إلى مخالفتهم لقانون الصيدلة الجديد، مشيرة إلى أن 9% منهم تدار من قبل الجمعيات التعاونية، و81% تدار من قبل مستثمر غير صيدلي، ونحن حاليا بانتظار امتثال الجمعيات للقانون، وإعادة طرح هذه الصيدليات وتقديم الفرصة للصيدلي الكويتي للاستثمار فيهم.