عبدالعزيز الفضلي
أكد مدير إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية بالإنابة د.سلمان اللافي اهتمام الوزارة بطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا: نعمل باستمرار على تقديم ما هو جديد للارتقاء بمستواهم العلمي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به اللافي خلال حضوره ورشة العمل التوعوية التي نظمتها روضة العطاء التابعة لمدارس التربية الخاصة صباح أمس بالتعاون مع منظمة «مهندسون بلا حدود» وذلك بعنوان «معسكر مهندسي المستقبل».
وأشار إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن الفعاليات الهادفة والتي تبين أهمية المهندسين في حياة المجتمع، معربا عن بالغ شكره لكل من ساهم وشارك في تنظيمها وخاصة منظمة «مهندسون بلا حدود».
من جهتها، قالت مديرة روضة العطاء نجاة الصقر: إن الهدف من إقامة الورشة هو تفعيل أساليب التجريب العلمي وأثرها على الأداء الوظيفي من خلال تطبيق تجارب علمية لإنشاء طفل ليكون مهندس المستقبل، لافتة إلى العمل على تدريب الطفل وتعليمه كيفية تطبيق مبادئ الهندسة الأساسية.
وأعربت الصقر عن شكرها وتقديرها لمدير التربية الخاصة د.سلمان اللافي على دعمه اللامحدود لأنشطة الروضة، كما شكرت منظمة «مهندسون بلا حدود» على مشاركتهم الفعالة في الورشة، متمنية تحقيق الأهداف المرجوة لخدمة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما أن الروضة تشمل 4 أنواع من الإعاقات وهي الحركية والسمعية والبصرية والداون، موضحة أن المنهج الذي يقدم لأطفال الروضة بنفس المنهج الذي يقدم في رياض الأطفال بقطاع التعليم العام.
من جهتها، أكدت معلمة التخاطب أنوار الدوسري أهمية تقديم كل ما هو جديد لتنمية قدرات أبنائنا الطلبة وتوعيتهم بما هو مفيد لهم، مشيرة إلى أن مهنة الهندسة من المهن العلمية المهمة على مستوى الدولة والمجتمع، لذلك رأينا من خلال هذه الورشة أن نقدم تجارب علمية لأبنائنا الأطفال.
وأضافت أن الورشة استعرضت المبادئ الهندسية الأساسية وكيفية تطبيقها، شاكرة منظمة «مهندسون بلا حدود» على مشاركتهم في هذه الورسة المهمة.