Note: English translation is not 100% accurate
السفير اللبناني أولم على شرف سفير الڤاتيكان المغادر
الهاشم: تجربتي الديبلوماسية في الكويت غنية تعرفت خلالها على انفتاح وعطاء شعبها
9 فبراير 2010
المصدر : الأنباء



تقاعدت رسمياً لكني سأتابع مهمتي في تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان المختلفةبشرى الزين
باندفاع وفخر كبيرين وبنفس مجبولة على العزم والايمان بأن بذور المحبة والسلام أقوى من جذور الحقد والعنف سطر رسالته في مهمة ديبلوماسية قادته الى الكويت لتمثيل حاضرة الڤاتيكان لدى الكويت والبحرين وقطر واليمن وقاصدا رسوليا في الجزيرة العربية.
السفير البابوي المطران منجد الهاشم الذي اختتم مهمته الديبلوماسية في الكويت كان ضيفا محتفى به في دارة السفير اللبناني د.بسام النعماني في حفل تكريم ضم عددا غير مسبوق من السفراء ما عكس محبة وتقديرا من طرف هؤلاء للهاشم حسب كلمة السفير النعماني الذي ذكّر بمساهماته الفكرية والعلمية ورعايته للسفارة اللبنانية، مشيرا الى ان رحلة الهاشم الى فرنسا في خمسينيات القرن الماضي كانت ابتغاء للعلم والمعرفة حيث حصل على شهادة الدكتوراه فـــي اللاهوت 1965 ثم ادارة القســـم العربي في اذاعة الڤاتيكان في العام 1968 وشغل أمانـــة سر دولة الڤاتيكان في العام 1978 كمسؤول العلاقات الدولية ليعود الى لبنان منتخبـــا مطران بعلبك في دير الاحمر.
يعود الهاشم الى موطنه لبنان ليستقر في بلده «اللقلوق» بين جبال الأرز اللبنانية ليسترح في تقاعد رسمي لكن نشاطه سيستمر لرسالة يراها ذات أهمية من خلال تعزيز حوار الثقافات والأديان مسترشدا في ذلك بما استلهمه من البابا يوحنا بولس الثاني في جولاته عبر العالم التي كانت لا تخلو لقاءاته بنخبة المثقفين في اي بلد يزوره وفتح حوار معهم وهو ما شجع عليه الڤاتيكان منذ تلك الفترة.
وبما ان الهاشم يؤمن بمقولة يوحنا بولس الثاني بأن لبنان اكثر من وطن: هو رسالة للعيش المشترك ومثال للتسامح فإنه سيعمل في هذا الاتجاه مع مختلف الطوائف الدينية في لبنان، مستذكرا تجربته في الكويت التي وصفها بأنها كانت ثرية ودافعا للاستمرار في مهامه ضمن هذا الحقل، لافتا الى ان الكويت منحته فرصة للقاء مباشر مع الشعب الكويتي وأخرى للتعرف الى ديبلوماسيين فهم من خلالها اهمية ربط علاقات مع بلدان مختلفة وشعوب كثيرة هي احوج الآن الى نسج شراكة لخدمة السلام والتنمية في عالم يعيش عولمة في جميع المجالات.
الهاشم الذي نوه بما يتمتع به الشعب الكويتي من انفتاح وما تقدمه الكويت من مساعدات الى شعوب الدول المحتاجة عبر العالم، استذكر بتقدير كبير مساهمة الكويت في مشاريع تنموية بلبنان، لافتا الى تمويل مركز صحي في دير الاحمر دون تمييز في ذلك بين المناطق المسيحية او غيرها او الطوائف الدينية، وهو الذي تخصص في دراسة «العلاقات المسيحية ـ الاسلامية» وقضى في باريس 11 عاما منحته معرفة وافكارا مثيرة تسهم بما هو انساني وقبول الآخر كما هو لا كما يجب ان يكون.
مغادرة.. خسارة
اشاد السفير اللبناني د.بسام النعماني بجهود سفير الڤاتيكان المطران منجد الهاشم برعايته لابناء الطائفة المسيحية.
كما استذكر النعماني تاريخ وحياة الهاشم الذي ينحدر من عائلة ليست ميسورة الحال ومكافحة حيث غادر والده لبنان الى نيويورك على متن باخرة في العام 1910 لتلقي العلم ويعود في عشرينيات القرن الماضي، مشيرا الى ان الابن السفير سار على نفس خطاه ودرس علم اللاهوت في فرنسا كما عمل استاذا للغات السامية سواء في باريس أو روما، معتبرا مغادرته الكويت خسارة لكل من زاملوه وعرفوه.
دعوة إلى اللقلوق
في ختـــام كـلمته وجــه السفيــــر البابوي المطران منجد الهاشــم دعــــوة الــــى السفـــراء الذين حضروا حفل تكريمـــه لزيارتـــه حيث يقيم في بلدة اللقلوق الجبلية فــــي بيت وصفه بانه يحوي حديقة غــناء فيها من كــل ما لذ وطاب واضاف ممازحا ان اقامتـــه تسع لـ 500 ضيف.