Note: English translation is not 100% accurate
التأخير يعني المزيد من الضحايا
«الخط الأخضر» تطالب حماد والحويلة والطاحوس الالتزام بتعهدهم باستجواب المتسبب في كارثة تلوث أم الهيمان
9 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
طالب رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية خالد الهاجري النواب خالد الطاحوس وسعدون حماد ومحمد الحويلة بتقديم استجوابهم حول مشكلة تلوث أم الهيمان تحقيقا لما تعهدوا به أمام ضحايا كارثة التلوث في منطقة أم الهيمان باستجواب المسؤول عن الكارثة البيئية في المنطقة إن لم تعالج المشكلة.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس ان أبواب جماعة الخط الأخضر البيئية مفتوحة للنواب المستجوبين وهي على أتم الاستعداد لتزويدهم بمختلف الوثائق والأدلة التي تثبت انتهاكات حقوق الإنسان البيئية في منطقة أم الهيمان بل إن ناشطي الجماعة على استعداد أيضا للمساعدة في كتابة أجزاء من محاور الاستجواب وعليه فإن النواب الطاحوس وحماد والحويلة لا يمتلكون أي مبرر منطقي لتأخير استجوابهم لأن التأخير يعني مزيدا من الضحايا من أطفال أم الهيمان.
ولفت إلى أن «المجتمع الكويتي بعد أن فقد الأمل والثقة في الحكومة يرى أن حل مشكلة كارثة التلوث في أم الهيمان بيد النواب الطاحوس وحماد والحويلة»، مشددا على أن «جماعة الخط الأخضر البيئية لن تسمح لأي كان في المجلس أو في الحكومة بممارسة العبث والتكسب السياسي الرخيص على حساب صحة أطفال أم الهيمان التي دمرها التلوث، مشيرا إلى أن ناشطي جماعة الخط الأخضر البيئية يملكون القدرة على التنظيم المستمر والدائم لحملات بيئية ضد من يستغلون القضايا البيئية لمصالح شخصية سواء في المجلس أو في الحكومة، أو القطاع الخاص».
وأكد الهاجري ان ما نعرفه عن النواب الثلاثة انهم رجال يحترمون وعودهم وعند كلمتهم ولم يتم إجبارهم على إعلان عزمهم تقديم الاستجواب بل أعلنوا ذلك لإدراكهم لحجم الانتهاكات التي مارستها الحكومة تجاه أطفال منطقة أم الهيمان.
وعدّد الهاجري الأسباب التي تصبح مدعاة لوجوب استقالة النواب الثلاثة حال عدم تقديم استجوابهم حول مشكلة أم الهيمان الا وهي عدم الإيفاء بوعدهم وتقديم الاستجواب، الحنث في اليمين التي أقسموا عليها، عدم امتلاك الارداة السياسية لمعالجة المشكلة، إضعاف الدور البيئي الرقابي التشريعي لمجلس الأمة، إهانة المجتمع الكويتي، استغلال قضية إنسانية بيئية لتحقيق مكاسب سياسية، التنكر والتهرب من حماية البيئة التي وردت في برامجهم الانتخابية، التنكر لحقوق أطفال أم الهيمان البيئية، الإضرار الصحي والبيئي والنفسي والاجتماعي بضحايا أم الهيمان، الإضرار بالقضية البيئية بشكل عام.
وأضاف الهاجري قائلا «لقد حضرنا جلسة مجلس الأمة التي تمت مناقشة مشكلة أم الهيمان فيها ودهشنا بأن طرح أحد النواب الثلاثة لم يكن مقنعا ولم يكن على مستوى الكارثة رغم أن الحكومة هي المتسبب الأول في هذه الكارثة».
وعبر الهاجري عن إعجابه بطرح نواب آخرين خلال الجلسة كالنائب علي الدقباسي وخالد السلطان وعدنان عبدالصمد وجمعان الحربش وصالح عاشور حيث جاء طرحهم معبرا عن معاناة أطفال أم الهيمان رغم أنهم لا ينتمون للدائرة الخامسة في الوقت الذي جاءت تصريحات نواب الدائرة الخامسة مبعثرة ومترددة.