- طهبوب: التراث جزء من المقاومة الفلسطينية والمعارض دليل على صمود وتاريخ وعراقة شعبنا
ندى أبونصر
برعاية وحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل وسفير فلسطين لدى البلاد رامي طهبوب تم أمس الاحتفال باليوبيل الذهبي لمعرض مركز التراث الفلسطيني بالتعاون مع السفارة الفلسطينية والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية تحت شعار «دعم التعليم والصمود لأهلنا تحت الاحتلال».
وخلال الحفل أعرب كامل العبدالجليل عن سعادته بافتتاح معرض التراث الفلسطيني، موضحا ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يحرص دائما على ان يرعى هذه المعارض تأكيدا لدور وأهمية الثقافة الفلسطينية في الأمة العربية، موضحا ان ما قدم في المعرض يعتبر إنتاجا متميزا في كل جوانب التراث حيث نلاحظ الجودة والإتقان في جميع المشغولات اليدوية، بالإضافة الى تنوع المنتجات الخاصة بكل مدن فلسطين وتستخدمها الأسرة كل يوم وذلك ليس غريبا على التراث الفلسطيني الثري والذي يبقى موجودا في الذاكرة لدى كل الكويتيين الذين يؤكدون دوما ان فلسطين هي القضية الاولى لنا جميعا، وباقية دائما في أذهاننا.
بدوره، قال السفير رامي طهبوب ان هذا المعرض ومنذ عشرات السنين يحافظ على التراث والتواجد الفلسطيني في أرض الكويت ويعد تعبيرا كبيرا من الكويت عن أهمية القضية الفلسطينية، لافتا الى ان الصراع الآن أصبح حضاريا وثقافيا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتراثنا جزء من المقاومة الفلسطينية والمعارض التي تقام في أنحاء العالم تعبير عن صمود وتاريخ وعراقة هذا الشعب والثقافة هي الرسالة الأقوى من الشعب الفلسطيني الى العالم مفادها اننا شعب حي يريد السلام.
وأشار طهبوب الى ان يميز المعرض لهذا العام وجود عدد من المعروضات الجديدة والكتب الفلسطينية فعمر هذا المعرض في الكويت والذي يبلغ 50 عاما له دلالة قوية على متانة العلاقات الفلسطينية ـ الكويتية.
من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية وعضو لجنة «كويتيون لأجل القدس» لولوة الملا ان هذا النشاط يقام في كل عام والجمعية تتبناه لدعم القضية الفلسطينية، كما ندعم جميع القضايا التي تهم الوطن العربي، مبينة ان «كويتيون لأجل القدس» لجنة مشتركة بين الجمعية الثقافية وجمعية الخريجين وستظل تعمل من اجل القضية الفلسطينية الى ان يتحقق الحلم وتعود فلسطين لأهلها.
وذكرت الملا ان من أهم أهداف الجمعية الوقوف مع الشعب الفلسطيني الصامد وهذا دورنا كمجتمع مدني وأيضا توفير المكان المناسب لتسويق المنتجات القادمة من فلسطين وايضا أعمال أبنائنا وبناتنا في مخيمات اللجوء وتشغيل الأسر المحتاجة داخل فلسطين وليكون ريع المعرض للأسر والمشاريع داخل فلسطين.
في السياق ذاته، أوضحت مديرة المعرض سهام أبوغزالة انه يحافظ على هوية بلدنا وأرضنا وتراثنا وتاريخنا من خلال ما تقدمه وتصنعه السيدات في المخيمات من حياكة المشغولات والتطريز وإعداد الاطباق الشعبية وغير ذلك.