- على إيران أن تبدي حُسن النية وتتخذ خطوة إيجابية لطمأنة دول الجوار
- دعوة زيارة الرئيس الفلبيني للكويت مازالت موجودة ولم يتم تحديد موعدها
أسامة دياب
أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا علي السعيد عن سعادته بالمشاركة في احتفال سفارة مملكة تايلند بعيدها الوطني، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين قديمة جدا.
وأضاف السعيد خلال مشاركته في حفل العيد الوطني لسفارة تايلند لدى البلاد ان هناك مبتعثين كويتيين للمستشفيات التايلندية المشهود لها بالكفاءة، مشيرا في الوقت نفسه الى أن تايلند معروفة بأنها وجهة سياحية مهمة للكويتيين والخطوط الجوية الكويتية تسير رحلات الى تايلند بشكل يومي.
وبشأن عضوية الكويت بحوار التعاون الآسيوي، قال السعيد إن الفكرة أتت من تايلند واستقبلتها الكثير من الدولة الآسيوية بترحيب ونحن ساهمنا في الفكرة ونقلناها الى مرحلة أخرى، والكويت استضافت أول قمة لهذا الحوار وثاني قمة عقدت في تايلند عام 2016 ونتوقع في عام 2020 أن تكون في الدوحة.
وحول دعوة الرئيس الإيراني دول الخليج للحوار، أشار السعيد الى أن الكويت تسعى لعلاقات طيبة مع جميع دول العالم، لكن مع إيران تحكمها ظروف معينة دائما نكررها للمسؤولين في ايران وهو أن عليها أن تبدي حسن النية وان تتخذ الخطوات الإيجابية التي من شأنها طمأنة دول الجوار وان تساهم بإيجابية وفي كل مناسبة نعبر عن هذا الأمر ورئيس مجلس الوزراء أكد هذا الأمر.
وحول ملف العمالة الفلبينية وموعد الوصول الى صيغة توافقية ترضي الجانبين الكويتي والفلبيني، قال السعيد: نحن نتفهم المطالبات لكن هناك قوانين تحكم جلب العمالة الى الكويت وتحمي حقوق العاملين وكفلائهم والعالم يشيد بها، والاتصالات مع الفلبين مستمرة ونحن في وزارة الخارجية ندافع ونقف مع المواطن الكويتي ولن يكون هناك توقيع إلا إذا كان في إطار القانون الكويتي الواضح والمحدد لكي يحمي حقوق جميع الأطراف، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين طيبة ونسعى الى تذيل كافة الصعوبات وما حدث من بروبوجاندا في ملف العمالة الفلبينية خلال الفترة الماضية تم الانتهاء منه، خصوصا أنهم زاروا وسمعوا حديث الجالية المتواجدة في الكويت.
وبخـصــوص زيــــارة الرئيس الفلبيني للكويت، ذكر السعيد أن الدعوة مازالت موجودة ونأمل أن يقوم بها الرئيس لكن لم يتم لها تحديد موعد.
وبشأن ما ذكر عن وجود شكوى من إحدى العاملات من الجالية الهندية، أفاد السعيد: لا علم لدي في هذا الموضوع لكن بشكل عام الكويت تعطي جميع العاملين المظلة القانونية الكافية التي تشعرهم بالاطمئنان والاستقرار وفي كل دول العالم مَن يتعرض لأمر يلجأ الى السلطات القضائية وهذا أمر موجود لدى الكويت ونحن لا نفرق في حال وجود جرم بين وافد أو مواطن كويتي لأننا في بلد تحكمها المؤسسات والقوانين والمحاكم الكويتية.
وبشأن زيارته للصين خلال الفترة الماضية، قال السعيد إنه منذ زيارة سمو الأمير الى الصين في عام 2018 أصبحت هناك شراكة استراتيجية بين البلدين وتم توقيع العديد من الاتفاقيات والكويت حريصة على تنفيذ وتفعيل هذه الاتفاقيات، مضيفا ان سمو رئيس مجلس الوزراء حين كان وزيرا للخارجية شكل لجنة برئاسة مساعد الوزير لشؤون آسيا من أجل الاتصال بكل الجهات المعنية لمتابعة تنفيذ هذه القرارات.
وأكد السعيد أن البلدين يعملان جاهدين من اجل ان يتم تنفيذ الاتفاقيات بالشكل الذي يرغب به قادة البلدين، حيث كانت زيارته للصين من أجل تنفيذ هذه الاتفاقيات والتشاور السياسي.
وذكر أن الكثير من الاتفاقيات تحققت، حيث إن هناك تواصلا من الجهات في الكويت ونظيراتها في الصين، سواء أكان على مستوى الاتصالات او البنى التحتية، كما أن هناك اتفاقيات جديدة نريد أن نبرمها مع الجانب الصيني، خاصة في موضوع المقاييس والجودة حتى نضمن أن السلع التي تأتي تكون ذا جودة عالية.
وحول التبادل العسكري بين البلدين، قال السعيد إن هناك اتفاقيات بين وزارة الدفاع في كلا البلدين ونحن نشجعهم لمزيد من التعاون.
وبشأن التطرق لقضية تايوان، أكد السعيد أن الكويت تؤمن بمبدأ الصين الواحدة وعبرنا عن موقفنا في الكثير من المحافل الدولية.
بدوره، أوضح القائم بأعمال سفارة مملكة تايلند لدى البلاد بيسوت سوانراسامي أن يوم الخامس من ديسمبر يشكل علامة فارقة لجميع التايلنديين حول العالم لثلاثة أسباب، الأول أنه يومهم الوطني والثاني يوم الأب التايلندي والثالث أنه يصادف عيد ميلاد الملك بوميبول أدولياديج الذي وهب حياته خلال ٧٠ سنة من حكمه لتحسين حياة الشعب التايلندي.
وأشار في كلمته الى أن هذا العام أيضا كان عاما مميزا بالنسبة لجميع الشعب التايلندي، ففي الرابع من مايو الماضي تم تتويج ملك تايلند ماها فاجيرالونغكورن الذي تقلد مقاليد الحكم قبل ثلاث سنوات، وفي 17 مارس جرت الانتخابات العامة لديهم إضافة لرئاسة تايلند لمجموعة الاسيان تحت شعار «تطوير الشراكة من أجل الاستدامة».
وذكر أن العلاقات الديبلوماسية بين بلاده والكويت تأسست عام 1963 وأنها استمرت في التطور على مدى الـ 56 الماضية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد ارتفع عام 2018 ليصل إلى 1.3 مليار دولار، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم نحو 5% عن العام الماضي مع نهاية هذا العام.
ولفت إلى أن تايلند من الوجهات السياحية المفضلة لدى الكويتيين لما تزخر به من مقومات سياحية، إضافة إلى أنها أيضا وجهة للسياحة الطبية للكويتيين لما تشهده مستشفياتها من تقدم مع كلفة أقل، مشيرا إلى أن العام الماضي زار تايلند أكثر من 74 ألف كويتي، متوقعا أن يصل العدد إلى 100 ألف خلال السنوات القليلة المقبلة.