تعقد في العاشر من الشهر الجاري القمة الخليجية الـ 40 في الرياض، ومن المتوقع أن تكون قمة مصالحة وبداية لنهاية الخلافات. وفي هذا السياق، قال عميد عائلة الروضان روضان الروضان ان القمة الـ 40 لمجلس التعاون الخليجي تعد تعزيزا لمسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب طرح التطورات السياسية الإقليمية والدولية وانعكاس الأوضاع الأمنية في المنطقة على دول المجلس.
وأعرب الروضان عن ثقته بأن القمة الـ 40 لدول المجلس ستخرج بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وترسخ أركان هذا المجلس المبارك.
وتوقع أن تبحث قمة الرياض سبل مواجهة التهديدات لدول المجلس ومسار السياسة الدفاعية للدول الست، القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل لغرض الدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دول المجلس وأراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية، وتأكيدا للمبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون من أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعا.
وأشار إلى أن سياسة الوئام والسلام التي ينتهجها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد آتت أُكلها إذ من المتوقع أن يحضر أمير قطر القمة لحل الخلافات مع الرياض وأبوظبي تحت مظلة كويتية، إذ كان سمو الأمير هو المحرك الفاعل لحل الخلافات بين الأشقاء لما يتمتع به سموه من حكمة وإنسانية واحترام من الجميع، مؤكدا على مواقف دول المجلس بشأن العلاقات مع إيران، وضرورة التزام الأخيرة بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية والامتناع عن تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية.