قال مساعد وزيــــــر الخارجية لشؤون حقوق الإنسان طلال المطيري ان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعد إحدى أهم الخطوات التي حققتها الدول في حقوق الإنسان في العالم.
وأضاف المطيري في تصريح لـ «كونا» بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من الإنجازات الملموسة خلال القرن الماضي، حيث كان من أهم ركائزه الاعتراف بالحريات الأساسية للأفراد.
واعتبر ان «إعلان حقوق الإنسان» أول لبنة في بناء منظومة حقوق الإنسان العالمية التي تسعى لضمان حد أدنى من الحقوق لجميع البشر وصياغة تلك الحقوق لاحقا في وثائق مكتوبة بعضها استرشادي كالإعلانات والمدونات وقواعد السلوك وبعضها ملزم كالاتفاقيات الدولية.
وذكر ان الأمم المتحدة اختارت العاشر من ديسمبر يوما عالميا يحتفل فيه العالم بحقوق الإنسان بهدف إحياء هذه الذكرى والتذكير بأهمية وأولوية حقوق الإنسان ويمنح الإعلان القوة للجميع باعتبار ان المبادئ المكرسة فيه لا تزال تحافظ على أهميتها اليوم كما كانت عليه في عام 1948.
وأكد إدراكه أهمية حقوق الإنسان في الحياة كون الدين الإسلامي الحنيف سبق أن بشر بها وهي عالمية وغير قابلة للتجزئة، مبينا ان الدستور الكويتي والتشريعات الوطنية كرسا هذه الحقوق، حيث لا تألو الكويت جهدا تحت القيادة السياسية الحكيمة في صيانة هذه الحقوق واحترامها وترقيتها وحمايتها.
وأشار في هذا الصدد الى الدور الذي لعبته الكويت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن عبر تبني القضايا الإنسانية، حيث توج ذلك بطرح قرار إنساني اعتمد بأغلبية الأصوات داخل المجلس.
وأضاف ان هذا القرار الذي يحمل الرقم 2474 والمعنون بـ «حماية المفقودين أثناء النزاعات المسلحة» يدعو أطراف النزاعات المسلحة وفقا للالتزامات الدولية الى اتخاذ التدابير المناسبة لمنع فقدان الأشخاص نتيجة للنزاعات المسلحة ولم شمل الأسر المشتتة والسماح بتبادل الأخبار العائلية.
وبين ان هذا القرار ينسجم مع السياسة الإنسانية التي تنتهجها الكويت لتتوافق مع الأسس والمرتكزات التي تعمل عليها في ترسيخ الديبلوماسية الوقائية خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن والتي اكتسبت احتراما كبيرا نتيجة للمواقف المبدئية التي ظهرت أثناء تلك الفترة.
وأكد ان الكويت لا تتوقف فقط على إقرار واحترام حقوق الانسان بل تسعى وعلى الدوام الى تأكيد وتوسيع نطاق هذه الحقوق في كل المجالات وعلى جميع الصعد.