هنأ السفير اليمني لدى الكويت د.علي بن سفاع دول مجلس التعاون بنجاح القمة الخليجية، مشيدا بجهود الكويت في رأب الصدع الخليجي.
وقال بن سفاع: نهنئ دول مجلس التعاون الخليجي على نجاح قمة الرياض، وقد أثلج صدورنا جميعا ما لمسناه من إشارات المصالحة وعلامات التقارب بين الأشقاء في دول الخليج والتي كانت قد بدأت بشائرها بنجاح دورة كأس الخليج 24 لكرة القدم بالدوحة.
وأضاف: نعتبر ان نجاح هذه القمة بداية لمسار خليجي واع، تقدم فيه المصلحة القومية على مصلحة اي دولة من دول المجلس، فالجميع يدرك ان هذا العصر هو للتكتلات القوية، وليس للدول المتفرقة التي من السهل النيل منها مهما كانت قوتها، والجميع لابد ان يسمو فوق الخلاف، فالمملكة العربية لابد ان تلعب دور الشقيق الأكبر الذي يحتوي الجميع ويسمو على الخلاف لمصلحة البيت الخليجي، وعلى باقي الأشقاء السعي لحل اي خلاف حتى تتحقق القوة المنشودة، وقد رأينا ذلك، فكل من دول المجلس أبدت الرغبة الصادقة في حل الأزمة، وبدا ذلك في الأجواء الإيجابية التي سادت القمة، ونتوقع ان تغتنم السعودية فرصة توليها رئاسة مجموعة قمة العشرين للدورة القادمة الى نوفمبر 2020، وذلك من اجل وضع القضايا العربية والخليجية على أجندة القمة، والدفع بملفات القضايا العربية والإسلامية الى المقدمة، وعلى دول العالم العربي والإسلامي ايضا اغتنام هذه المناسبة لتوحيد كلمتهم والاصطفاف الى جانب المملكة العربية السعودية، والاتفاق على استراتيجية عربية واحدة تجاه ما سيعرض في هذه القمة وأهمها الثورة الصناعية الرابعة.
وتابع: ان نجاح هذه القمة في إنجاز التقارب الخليجي لم يكن ليتم فجأة بل بُذل في إنجاز ذلك الجهد الكبير والكثير من قبل الكويت ممثلة بصاحب السمو الأمير، فمنذ بدء الأزمة وحدوث المقاطعة مع دولة قطر، لم تترك الكويت اي فرصة لجمع الأشقاء على طاولة واحدة وبكل الطرق رغبة في إيجاد الحلول التي من شأنها ان تعيد الوئام بين دول مجلس التعاون والذي يحفظ وحدة الخليج في وجه اي مخاطر ممكنة.
وقد حمل صاحب السمو هم الأزمة الخليجية في حله وترحاله ولم يأل جهدا لإعادة اللحمة بين الأشقاء وتجاوز الخلاف الحاصل بينهم. وكانت كلمة صاحب السمو في هذا الشأن بأن «استمرار الخلافات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لم يعد مقبولا، خاصة ان المنطقة تشهد تطورات غير مسبوقة»، بمثابة الإشارة القوية الى قرب انتهاء الأزمة.