Note: English translation is not 100% accurate
الأمير أكد أهمية التركيز على دعم الاستثمار ومشاريع البنى التحتية والاقتصادية في الدول العربية
31 مارس 2007
المصدر : الانباء
حثت كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، امام مؤتمر القمة العربية الـ19 التي اختتمت اعمالها امس الأول في الرياض على اهمية التركيز على الجانب الاقتصادي واهمية مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.
كما دعت كلمة سموه الى دعم الاستثمار ومشاريع البنى التحتية في الدول العربية حيث يعتبر هذا الامر نقلة نوعية لأعمال القمة العربية الاخيرة.
واشار سموه في كلمته الى اهمية تفعيل الاتفاقات العربية الثنائية والجماعية ودعم المشاريع الاقتصادية المشتركة وضرورة تطوير التشريعات والقوانين الاقتصادية بغرض توفير مناخ ملائم للتعاون الاقتصادي العربي.
واكد سموه اهمية عقد قمة اقتصادية عربية لبحث الشأن الاقتصادي والتنموي في الدول العربية.
وكانت قرارات قمة الرياض عكست تبنيها المقترح الكويتي ـ المصري المشترك حول اهمية عقد مؤتمر قمة اقتصادي وذلك بالموافقة الرسمية عليه لعقد قمة عربية تخصص فقط للشؤون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بهدف بلورة برامج وآليات عملية لتعزيز وتفعيل الاستراتيجيات التنموية الشاملة.
وكلفت في ختام اعمالها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والأمانة العامة للجامعة العربية بالاعداد لهذه القمة بالتنسيق مع المنظمات العربية والمجالس الوزارية المتخصصة واتحاد الغرف التجارية العربية ورجال الأعمال العرب.
ومن المقرر ان يتم بحث ذلك في الاجتماع الدوري المقبل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي سيعقد في مقر الجامعة بالقاهرة في شهر سبتمبر المقبل.
وتضمن قرار القمة اهمية الأخذ في الاعتبار العناصر المتعلقة بكيفية تشجيع القطاع الخاص باعتباره احدى الركائز الاساسية للعمل الاقتصادي والتنموي المشترك ومراعاة المدى الزمني الذي تستغرقه البرامج والمشروعات قبل ان تؤتي ثمارها والتدقيق في اختيار المشروعات الاقتصادية والتنموية المطلوبة بحيث تكون لها عوائد ملموسة ومباشرة لدى المواطن العربي وتعزز التكامل والاندماج الاقتصادي في العالم العربي.
كما اكد اهمية الاهتمام بتفعيل الاتفاقيات الثنائية والاقليمية بما يصب في النهاية في مصلحة العمل العربي المشترك واعطاء أولوية لمشروعات البنية التحتية كشبكات الطرق والطيران والربط الكهربائي والاتصالات وصياغة برامج خاصة لبعض الدول العربية حسب ظروفها الاقتصادية وقدراتها المؤسسية.
وتأتي قرارات مؤتمر قمة الرياض لاسيما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي في ظروف حرجة وشائكة للغاية من خلال اهمية النظر بصورة اكثر الى التحديات التي تواجه المنطقة العربية انطلاقا من روح المسؤولية التاريخية لتعزيز التكامل والاندماج الاقتصادي العربي والتي كانت احد طموحات وتأملات مؤتمرات القمم العربية السابقة والقاضية بعقد قمة اقتصادية يشارك فيها ملوك ورؤساء الدول العربية.الصفحة في ملف ( PDF )