- المشاركون أكدوا أن العمل الصحي لم يعد فردياً والوثيقة تضع ممارسي الرعاية أمام مسؤوليتهم
- أعضاء المؤتمر شكروا الكويت أميراً وحكومة وشعباً على حسن الرعاية ودعم أعمال المنظمة
حنان عبدالمعبود
اختتم مؤتمر «المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية» والذي عقد بعنوان «الوثيقة الإسلامية لأخلاقيات العاملين في الخدمات الصحية» خلال الفترة ما بين 15 و17 الجاري تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أعماله أول من أمس بمشاركة العديد من الفقهاء والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمهتمين بالفلسفة وعلوم الاجتماع والقانونيين وغيرهم من المهتمين بالأخلاقيات الصحية، وحظي المؤتمر بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي في جدة، والمكتب الإقليمي لشرق البحر الأبيض المتوسط بالقاهرة، وجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وواصل المجتمعون طوال أيام المؤتمر مناقشة محتوى الوثيقة الإسلامية وقاموا بإبداء آرائهم وملاحظاتهم القيمة، والتي ستؤخذ بعين الاعتبار، وأشادوا بالفكرة التي جمعت العاملين في مجال الرعاية الصحية، مؤكدين ان العمل في مجال الصحة لم يعد عملا فرديا، حيث أطاف التقدم التقني الكثير من الإضافات في الأجهزة، أو التحاليل، أو استخدام الكمبيوتر في إدخال البيانات وذلك على الرغم من جميع الاحتياطات اللازمة، وقد رأت المنظمة طرح هذا الموضوع لكي تضع كل من يزاول العمل في مجال الرعاية الصحية أمام مسؤوليته.
وأنهى المؤتمر أعماله بجلسة ختامية ترأسها رئيس المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ووزير الصحة الأسبق د.محمد الجارالله، بحضور مقرر المؤتمر د.عجيل النشمي والمستشار عبدالله العيسى والامين العام د.علي السيف والامين العام المساعد د.أحمد الجندي، وتم خلالها اعلان التوصيات التي خرجت من جلسات وندوات وورش العمل وجاءت كالآتي:
٭ الاهتمام بالوثيقة الإسلامية ومراجعتها مراجعة دقيقة حتى تظهر بأفضل صورة.
٭ إرسال الوثيقة الإسلامية لاعتمادها من مجمع الفقه الإسلامي الدولي.
٭ إرسال نسخة من الوثيقة المعتمدة إلى جميع الدول الإسلامية.
٭ ترجمة الوثيقة الإسلامية إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية ترجمة دقيقة لتوزيعها على الدول غير الإسلامية، والدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية.
وأشاد الجميع بفكرة الوثيقة ومحتواها والجهد الكبير الذي بذل فيها، داعين الله أن يوفق القائمين على المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية لما فيه الخير والصلاح، كما قام أعضاء المؤتمر بإرسال برقيات شكر إلى كل من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته للمؤتمر، ووزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح لافتتاحه أعمال المؤتمر، وقدموا الشكر للكويت أميرا وحكومة وشعبا على طيب الإقامة وحسن الضيافة والرعاية ودعمهم للمنظمة، للقيام بالدور المهم المنوط بها لتبقى منارة عالية في الكويت.