روما: أكد رئيس مجموعة «ليونـــاردو» الايطــــالية أليساندرو بروفومو حرص مجموعته المتخصصة في صــــناعة التكنولوجيات المتقدمة على تأسيس شراكة تكنولوجية وصناعية مع الكويت وتطوير القدرات المحلية بما يعكس عمق العلاقات الثنائية الإيطالية ـ الكويتية.
وقال الرئيس التنفيذي لكبرى شركات الصناعات التكنولوجية الفائقة عقب لقائه أول من أمس سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ عزام الصباح إن شراكة المجموعة مع الكويت واعدة توليها الحكومة الايطالية أهمية بالغة في إطار العلاقات الممتازة بين البلدين.
وأضاف بروفومو أن مجموعته متعددة القدرات التقنية والصناعية المتقدمة عالميا من بينها قطاع الطائرات والفضاء والكترونيات نظم الدفاع الجوية والبحرية تعمل مع الكويت في عدة أنشطة، لا شك أن مشروع «يوروفايتر تايفون» يعكس حرصنا على الشراكة الكويتية لتطوير وتنمية المشاريع التقنية وتوطينها.
وأشار الى أن «ليوناردو» التي تطور وتصنع أيضا مكونات أحدث الأقمار الصناعية والنظم الفضائية ومشروع مقاتلة الجيل السادس الأوروبية تقيم مع بلدان صديقة علاقات شراكة عبر نماذج للشركات المشتركة وتتطلع لتقديم طائفة واسعة من الحلول للكويت من الطيران الى البحرية ومن الإلكترونيات إلى تكنولوجيات أنظمة الدفاع.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة الصناعية الايطالية أن الطائرات الكويتية التي تقوم بتصنيعها تشكل جيلا جديدا من «اليوروفايتر» والأولى المزودة برادار المسح الإلكتروني، اذ تمثل النموذج الأحدث والأكثر تطورا من هذه المقاتلة المتعددة المهام تقدما.
وقال ان الكويت عندما تحصل على طائراتها المقرر البدء في تسليمها نهاية عام 2020 ستمتلك النموذج الأكثر تطورا من الطائرات الـ 600 التي تم إنتاجها والتي تعد حتى المقاتلات الأفضل من نوعها في العالم، موضحا أن تصنيف مقاتلات يوروفايتر يبقى ضمن الجيل الرابع المتقدم وفق التعريف المستحدث لكنه لا ينطبق تماما على آخر أحدث نماذج اليوروفايتر - دائمة التطور وفق المتطلبات - كونها تشكل جسرا للانتقال الى مفهوم مقاتلات الجيل السادس الذي يعني أن تكون فيه الطائرات نظاما ضمن مجموعة أنظمة طائرة من أجهزة وتسليح تتواصل فيما بينها.
من جانبه، قال السفير الشيخ عزام الصباح ان القطاع الصناعي والتكنولوجي الإيطالي المتقدم رافد مهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الكويت وإيطاليا التي يعد مشروع «اليوروفايتر» نموذجا متكاملا على هذه الشراكة.
وأوضح أنه كذلك مشروع تنموي يرتكز على تأهيل العنصر البشري ونقل وتوطين الصناعة والتقنية التكنولوجية، كما يجسد تطور التعاون الواسع بين الكويت وإيطاليا ويدفع بعلاقاتهما المتميزة نحو آفاق أرحب لصالح الشعبين الصديقين.