أعرب د.وليد مساعد الطبطبائي عقب استقبال صاحب السمو لعائلة الطبطبائي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على إصداره مرسوم العفو عنه، قائلا «اكرر شكري وتقديري لسمو الامير لإصداره مرسوم العفو عنا».
وقال د.الطبطبائي في تصريح صحافي «تشرفنا اليوم (امس) بلقاء والدنا صاحب السمو الأمير، حفظه الله، اذ كان اللقاء فيه جو من الحميمية، فعلاقتي بوالدنا صاحب السمو علاقة قديمة وكبيرة تمتد الى نحو 25 عاما منذ ان كان سموه وزيرا للخارجية ثم رئيسا للوزراء ثم بعد ذلك حين اصبح اميرا البلاد فبيني وبينه ألفة».
وأعرب عن سعادته بلقاء سموه مضيفا: «لقد شكرت سمو الأمير على كرمه في اصدار العفو عني وشكرته على السماح لي بحضور جنازة والدتي وحضور العزاء وهذا شيء لا يحصل إلا في الكويت».
وأكد د.وليد الطبطبائي ان «اللقاء اتسم بالأبوة وكأنه لقاء عائلي، اذ خرجنا فرحين وسعداء بهذا اللقاء وهذه الأجواء الطيبة».
وقال في ختام تصريحه «أكرر شكري وتقديري لسمو الأمير لإصداره مرسوم العفو عنا ونسأل الله العلي القدير ان يتمم عليه صحته ويوفقه لخدمة البلاد والعباد».
من جانبه، قال رشيد الطبطبائي في تصريح مماثل «تشرفت اليوم (امس) بزيارة مقام حضرة صاحب السمو، حفظه الله، مع ابن عمي وأخي د.وليد الطبطبائي وأيضا مع عائلة الاخ محمد الدوسري الكريمة، وحقيقة جئنا لنقدم الشكر لحضرة صاحب السمو الأمير، حفظه الله، على هذه المكرمة والعفو الذي اصدره بحق د.وليد الطبطبائي».
وأضاف «لا شك ان هذه المكرمة وهذا العفو قد صدر من صاحب السمو الذي هو بمنزلة والد الجميع وأيضا هو رمز وقائد للإنسانية وهذه ليست غريبة على حضرة صاحب السمو وعلى اهل الكويت بشكل عام وقد أبلغنا سموه ان هذا العفو أدخل الفرح والسعادة والسرور في نفوس اسرة الطبطبائي جميعا رجالا ونساء، كبارا وصغارا، وأن العفو حقيقة يقرها الدين وهو من مكارم الاخلاق».
وقال «ابلغنا سموه ان الله سبحانه وتعالي يصطفي من عباده من يقيم العفو على الناس لما فيه من صفات التسامح والرحمة، والحمد لله فمثل هذا الأمر يعزز الروابط الاجتماعية بين افراد المجتمع الكويتي الذي جبل على التسامح وعلى مكارم الاخلاق كما يدعو الانسان ويقول: اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني، فهذا العفو الذي صدر حقيقة اثلج صدور الاسرة واهل الكويت، ونتمنى ان يكون هذا هو النهج الذي يقوم عليه المجتمع الكويتي وهذا الامر ليس غريبا لا على صاحب السمو ولا على النهج الذي اختطه المجتمع الكويتي والحمد لله على كل حال».
بدوره، قال عبدالله الدوسري في تصريح آخر «أشكر صاحب السمو على عفوه وهذا من شيم الكرام وليس غريبا من والد الجميع هذا العفو الذي شمل من هم قبل وشملنا فنشكره شكرا كثيرا وهي ليست غريبة على سموه، فالعفو من شيم الكرام، فوالله نعجز عن الكلام والتعبير بشكره وقد كان كلام سموه طيبا وقد ارتحنا جدا للقائه».
وأضاف ان «الحكم حكم القضاء وسمو الامير اطال الله عمره عفا عنهم بعفوه الممنوح له ويقدر عليه وهناك قضاؤنا النزيه فنشكر سموه ونشكر قضاءنا ونشكر جميع من قام بهذا الامر والعفو وسعى فيه».
من جهته، قال محمد نايف الدوسري في تصريح مماثل «لا شك ان الاجتماع كان اجتماع أب مع ابنائه فنشكر سمو الامير وجزاه الله خيرا على عفوه وهذه ليست غريبة عليه وهو الملقب بقائد الانسانية وخير الكويت وخيره عم العالمين فجزاه الله خيرا وبارك الله فيه وأطال بعمره فنحن فرحون بعودته سالما والله يوفقه بما فيه خير للعباد والبلاد».