بدعم الأمانة العامة للأوقاف احتفت «زكاة الفحيحيل» التابعة لجمعية النجاة الخيرية بتكريم الفائزين والمتفوقين في حلقاتها القرآنية التي تقيمها بمسجد الحربي بمنطقة الفنطاس، حيث شارك في الفعاليات عضو مجلس الأمة السابق عصام الدبوس ونائب رئيس زكاة الفحيحيل حسين العبيدلي ومدير زكاة الفحيحيل إيهاب الدبوس وثلة من المسؤولين بالجمعية.
وقال نائب رئيس «زكاة الفحيحيل» حسين العبيدلي: يحق لأولياء الأمور الفخر والاعتزاز بأبنائهم الفائزين الذين حققوا المراكز الأولى في حفظ كتاب الله ونسأل الله أن يلبسهم تاج الوقار في الآخرة، مستشهدا بحديث ابن عباس، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب بالناس في حجة الوداع فقال: «يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتاب الله، وسنة نبيه»، وحث أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بحلقات القرآن الكريم التي تنتشر في كل مناطق الكويت.
وبدوره، ثمن النائب السابق عصام الدبوس الجهود الحثيثة التي تبذلها زكاة الفحيحيل تجاه حفظ وتعليم كتاب الله جل وعلا، مؤكدا أن تربية الأبناء على القرآن الكريم من أهم الأمور التي تساعد على تنمية قدراتهم اللغوية والاجتماعية والدينية والتربوية، معتبرا هذه الحلقات «محاضن تربوية» مميزة تخرج طاقات بشرية يشار إليها بالبنان.
ومن ناحيته، بين إيهاب الدبوس أن عدد المشاركين في الحلقات القرآن الكريم بلغ 750 مشاركا ومشاركة، منهم 191 طالبا حققوا التفوق، وذلك بمعدلات نسب عالية، مشيدا بالجهود الحثيثة التي تبذلها حلقات القرآن الكريم تجاه تعليم وتحفيظ الطلبة والمشاركين للقرآن الكريم وتربية النشء على مائدته العامرة، لافتا الى أن دور «زكاة الفحيحيل» لا ينتهي عند مهمة الحفظ فقط، بل نحرص على غرس قيم وأخلاق وفضائل القرآن الكريم في نفوس الأبناء ليحولوه لواقع عملي ومنهج حياة.
وأكد أن مثل هذه الحلقات تمثل «صمام أمان» لحماية النشء من الآفات المجتمعية التي انتشرت بصورة كبيرة، حيث توفر لهم الصحبة الصالحة والمحفظين الأكفاء ذوي الخبرة الطويلة في مجال تحفيظ القرآن الكريم. وتقدم الدبوس بشكر الأمانة العامة للأوقاف، مثمنا دعمها المبارك لهذه الحلقات.
وحول آلية الحفظ، قال مدير الحلقات علي الحوراني: تأسست حلقات القرآن الكريم بفضل الله تعالى قبل 12 عاما، وخرجت 4 دفعات من حفظة الله مع أحكام التجويد والقراءة الصحيحة.