محمد الجلاهمة و«كونا»
قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ان الكويت تابعت بقلق بالغ تطورات الأحداث المؤسفة في العراق الشقيق واستمرار مظاهر التصعيد في المنطقة والتي سبق أن حذرت الكويت من تداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار فيها.
ودعا المصدر في بيان صحافي أمس الأول الجمعة الى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والحكمة إزاء هذه التطورات وصولا إلى معالجة سياسية تجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والمخاطر. كما دعا المجتمع الدولي للمسارعة والاضطلاع بمسؤولياته التاريخية في صيانة أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم والنأي بها عن مظاهر التصعيد.
إلى ذلك، قال مصدر أمني إن وزارة الداخلية باشرت في اتخاذ إجراءات احترازية لحفظ الأمن وحماية كل المنشآت المهمة والحساسة في البلاد، لاسيما المواقع النفطية والسفارات والمنشآت الأخرى ذات الحساسية التي تعود إلى دول صديقة.
ووصف المصدر الإجراءات التي شرعت «الداخلية» في اتخاذها بالاحترازية، لافتا إلى أنه تم الطلب من عدة قطاعات في الوزارة وعلى رأسها أمن الدولة والمباحث الجنائية وأمن المنشآت فضلا عن قطاعات أمنية ميدانية أن تقوم بتكثيف جهودها وتعزيز انتشارها لاسيما في المواقع المشار إليها.
ولفت المصدر إلى أن من بين المنشآت المهمة والحساسة التي صدرت التعليمات باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر فيها منفذ العبدلي الذي يحتل أهمية كبرى ويعد المنفذ الأقرب إلى العراق.
وأكد المصدر أن الإدارة العامة للجمارك لديها تقنيات متقدمة تحول دون تهريب أي مواد محظورة أو يمكن استخدامها في المساس بأمن الكويت. ودعا المصدر جميع المواطنين والوافدين إلى التواصل مع وزارة الداخلية حال رصد أي شيء قد يخل بالأمن في البلاد.
وجدد المصدر التأكيد على أنه لدى الدولة ووزارة الداخلية خطط جاهزة للتنفيذ الفوري حال صدور أي أوامر تستدعي ذلك.