بقلم: عبدالله صاهود
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلى قدر الأشخاص تأتي الهبات وعلى وزن الأسماء تأتي المكارم، وبوجود أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، تحل عقدة الألسن وتبتهج القلوب وتعتلي الابتسامات الوجوه.
كعادة آبائه وأجداده بعث الفرح إلى قلب فتاة سعودية تمترست خلف تلعثم كلماتها تارة وكبح جماح خجلها تارة أخرى، لكنها ومن كبر عطاء صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود دارت عجلة آلة الكلام لديها بعدما بدد كل عسير وحوله إلى يسير، حين أصدر أوامره بتعيين الفتاة السعودية في مكتبه بالقسم النسائي، إيمانا منه بتشجيع الشاب السعودي ودعم أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة بموقف أثلج قلوب كل أهل الخليج والوطن العربي، ولاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي والذي لاقى انتشارا لم يسبق له مثيل، بالرغم من تزاحم الأخبار اليومية والمتسارعة في ظروف بالغة الدقة والحساسية، إلا أنه الأبرز والأجمل والأوفر حظا في الرواج.
صدور أوامر صاحب السمو الملكي جاءت كغيث مطر وسحابة ربيع أرعدت بكلمات أب رحوم وأبرقت بتوجيهات قائد مسؤول وأمطرت بتعليمات صدور قرار التعيين فأثمرت ردة فعل جمهور الحاضرين تصفيقا وشكرا وثناء لأمير اليسير.
لست أمدحك، فمثلك لا يزيده المدح إلا صفاء، لأن كلماتي لم تسعفني وإن جمعتها فأنت أكبر من كل الكلمات، يا سمو الملوك، ويا نبع العطاء، ويا كرم الأخلاق،
لن تنفك ألسنتنا من الدعاء لك ولن تبرح أكفنا من التضرع لك يا سمو الأمير، ويا سمو اليسير، إن كان موقفك مع الفتاة المتلعثمة واحدا، فنحن نعلم أنك صاحب المواقف التي لا تنتهي والتي انسابت كعين نهر جرت بالخير الذي تدلت عناقيده على أبناء شعبك فرسمت الفرح والسعادة والسرور والأمل.
هكذا هو جبر الخواطر في اتخاذ القرار والحزم والطيبة وهكذا أنت أيها الأمير وهكذا هم آباؤك وأجدادك الملوك احتويتم الشعب ونشرتم العلم ووفرتم فرص العمل، فأحببتم أبناء شعبكم فبادلكم الحب والوفاء والولاء، فسر إلى الأمام يا صاحب السمو الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، فعين الله ترعاك إلى مزيد من التقدم والبناء والعمل لصالح امارتك وحياتك، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما.