حنان عبدالمعبود
بينت عضوة الرابطة الكويتية لأمراض الكلى ولجنة التثقيف والتوعية بأمراض الكلى – أطفال – د.عائشة التركيت أن السبب الأول للفشل الكلوي لدى الأطفال يعود إلى العيوب الخلقية، وقالت «ان التطور الكبير الذي نشهده الآن في مجال أشعة السونار أثناء الحمل جعل من الممكن معرفة ان كانت هناك مشاكل بالكلى قبل وقت الولادة، وبالتالي يمكننا رصد نوع المشاكل التي لديهم، وبعد الولادة يحول الوليد إلى اخصائي كلى الأطفال، وبعض الحالات التي يتم معرفتها أثناء الحمل ويمكن التدخل جراحيا، بالتعاون مع أخصائي النساء والولادة حيث التدخل الجراحي هنا يكون للتخفيف من الضغط على الكلى، بحيث يساعد أن يبقى الطفل على قيد الحياة حتى يحين موعد الولادة. وأكدت د.التركيت على هامش الاحتفالات التي نظمتها الرابطة الكويتية لأمراض الكلى للأطفال المرضى بفندق موفنبيك البدع وحضرها عدد كبير من الأطباء المتخصصين والأطفال المرضى وأسرهم، وقدمت خلال الاحتفالية فقرات إرشادية وترفيهية منوعة، لافتة الى أن الوراثة أيضا تشكل عاملا كبيرا في الإصابة، والبعض يعلم أن هناك أمراضا بالكلى في العائلة، وبعض الأمهات عقب الشعور بأعراض الحمل تتطلب من الطبيب التأكد من سلامة الطفل أثناء الحمل وكذلك عقب الولادة نتابع للتأكد من أنه لا يعاني من هذا المرض، وبينت أن بعض الأمراض حتى الوراثية منها لا تظهر عقب الولادة مباشرة، ولهذا فاننا نتابع الطفل لفترة حتى نتأكد من سلامته.
من جانبه، قال رئيس وحدة الكلى بمستشفى الجهراء والأمين العام للرابطة الكويتية لأمراض الكلى، د.على السهو، ان توعية العامة هي أحد أهم أهداف الرابطة الكويتية لأمراض الكلى عن مرض قصور الكلى المزمن، أسبابه ومخاطره، وكذلك تذليل العقبات أمام المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن، وهناك فئة صغيرة من العدد الكلي ولكنها تواجه مشاكل أكبر وهم الأطفال الذين يعانون من فشل كلوي وبحاجة إلى غسيل الكلى، والهدف من احتفالية اليوم هو توعية الدولة والمجتمع ولفت انتباههم إلى وجود هذه الفئة والمشاكل الصحية والنفسية والمادية التي تعاني منها الأسرة والمجتمع، على سبيل المثال فان الطفل المصاب عليه الالتزام بقوانين غذائية شديدة، تجعلهم في حالة من الضيق لأنهم يشاهدون أقرانهم يتناولون ما يريدون في أي وقت بينما هم ممنوع عليهم الكثير.