أشادت مجموعة من الطلاب البلجيكيين المتخصصين في العلوم السياسية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجهود الكويت في المجال الإنساني والسلام بما في ذلك إنجازاتها الديبلوماسية الأخيرة.
جاء ذلك خلال لقائهم بسفيرنا لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي (ناتو) جاسم البديوي بمقر اقامته في بروكسل مساء أمس الأول لاطلاعهم على التطورات الأخيرة في الكويت وجهودها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والانسانية ودورها في تعزيز السلام والامن بالمنطقة والعالم.
وقال السفير البديوي في تصريح لـ «كونا» انه استقبل 20 طالبا من (جمعية الامم المتحدة) بالإقليم الفلامندي البلجيكي التي تأسست عام 1976 مهتمين بالعلاقات الدولية والكويت والقضايا الاقليمية.
وأضاف «لقد اتيحت لنا الفرصة لإطلاعهم على جهود الكويت الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية ودورها في تعزيز السلام والأمن في المنطقة والعالم».
وأشار السفير البديوي الى ان الطلاب جمعوا معلومات وافية عن الكويت قبل اللقاء وأشادوا بجهودها في المجال الانساني والسلام.
وأوضح ان «هذا اللقاء يأتي ضمن مسؤولية سفارتنا لدى بروكسل لمواصلة الاتصالات مع كل قطاع من قطاعات المجتمع البلجيكي وتبادل وجهات النظر حول جميع انواع القضايا وتقديم الوجه الحقيقي والمشرق للكويت».
واطلع السكرتير الثاني في السفارة عبدالمحسن المنصور المجموعة على التعاون المتزايد والعلاقات بين الكويت وحلف الناتو فيما اطلعهم السكرتير الثالث في السفارة بدر عبدالله المهيلب على الانجازات الحيوية التي حققتها الكويت عبر مقعدها غير الدائم في مجلس الامن في الفترة من 2018 الى 2019.
وبدوره، قال رئيس الجمعية صموئيل لويكس الذي درس العلوم السياسية في الجامعة الحرة في بروكسل في تصريح لـ(كونا) «اقوم بتنظيم هذا الحدث لأعضاء جمعيتنا لاطلاعهم على عالم الديبلوماسية والتعددية.. اعتقد ان الكويت لها دور مهم في العالم والامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى».
وأضاف ان «الاجتماع في مقر السفير الكويتي امر مهم اذ يتيح الاتصال المباشر مع الاشخاص في هذا المجال» مشيرا الى ان اعضاء السفارة كانوا منفتحين وصريحين للغاية معهم.
واشار لويكس الى ان الجمعية لها فروع في جامعات (أنتويرب) و(بروكسل) و(خنت) و(لوفن) حيث تنظم المحاضرات وورش العمل والدورات التدريبية الديبلوماسية.
اما نائب رئيس الجمعية سيمون هارتيلير فقال في تصريح مماثل لـ(كونا) «هدفنا هو تعزيز قيم الامم المتحدة ومن اجل القيام بذلك نحاول ان نفهم ما تمثله الامم المتحدة للدول وما تفعله الدول على مستوى العالم لتعزيز قيم الامم المتحدة».
وأشار الى ان بلجيكا عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي وهي تتولى حاليا رئاسته خلفا للكويت التي انتهت عضويتها بالمجلس في نهاية العام الماضي.
وأوضح هارتيلير ان «اللقاء مع السفير البديوي كان بهدف التعرف على الملفات التي روجت لها الكويت خلال عضويتها بمجلس الامن الدولي التي استمرت عامين».
وقال ان «بلجيكا والكويت تعاونتا كثيرا في مجلس الأمن الدولي»، مشيرا الى ان هذه هي المرة الثانية التي تنظم فيها السفارة الكويتية لدى بلجيكا لقاء كهذا بعد لقاء العام الماضي.
واضاف ان «الجمعية تحاول زيارة ما لا يقل عن 20 سفارة في بروكسل خلال عام واحد على رأسها السفارة الكويتية».
وحول انطباعات بعض الطلبة البلجيكيين المشاركين في اللقاء قالت طالبة العلوم السياسية في جامعة (خنت) فالك دي سيغر لـ «كونا»: «انها تجربة مثيرة للغاية وطريقة جديدة للتعلم والحصول على الكثير من المعلومات حول الكويت».
وأضافت ان الغرض من حضورها اللقاء هو معرفة المزيد عن الكويت.
اما الطالبة ليلى أسياجو التي تدرس علوم الاتصال في جامعة (خنت) فقالت لـ(كونا) انها لا تعرف الكثير عن الكويت ولكنها اجرت بحثا اوليا عنها عبر شبكة الانترنت قبل قدومها لحضور اللقاء.
وأضافت انها «وجدت ان الكويت بلد مثير للاهتمام للغاية وله الكثير من الانجازات على المستوى الدولي».
وبينت ان «السفير البديوي كان صريحا جدا معهم في اجاباته ولم يبخل عليهم بأي معلومة».
وتأسست (جمعية الأمم المتحدة) بالإقليم الفلامندي البلجيكي في عام 1976 لاطلاع الجمهور في بلجيكا على آلية عمل الأمم المتحدة ومبادئ التعاون الدولي وكيفية معالجة منظومة الامم المتحدة للقضايا العالمية المعاصرة وحلها.