يوسف غانم
أكد سفير النمسا لدى الكويت زيغورت باخر خلال زيارة قام بها إلى مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات متانة وتجذر العلاقات النمساوية ـ الكويتية، والتي انطلقت نواتها منذ 55 عاما، وهي تزدهر عاما بعد عام ولاسيما في المجال الثقافي، واصفا دعوة رئيس المركز ومديره العام حماد مناحي الدوسري إلى المزيد من التوسع في العلاقات البينية، بالطرح الإيجابي، ومشددا في الوقت ذاته على أهمية ما يعتزم المركز إطلاقه من مؤتمر لخدمة ورعاية وعلاج ذوي صعوبات التعلم، وكذلك المشاركة فيه، «فالعالم لايزال يعاني من هذه المشكلة ومن ضمنه أوروبا والنمسا». جاء ذلك خلال زيارة قام بها السفير النمساوي لمركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات ـ المكتب الرئيسي في الكويت، بمنطقة المسيلة البحرية، ملبيا دعوة رئيس المركز ومديره العام حماد الدوسري، وذلك بحضور مدير العلاقات العامة والإعلام والناطق الرسمي باسم المركز محمد راتب عبدالرحمن، والمسؤول الثقافي والإعلامي في سفارة النمسا لدى الكويت حسين عبدالحميد.
بدوره، قال رئيس المركز ومديره العام حماد الدوسري: لقد أتحفنا السفير باخر بتصوره عن أوجه التعاون بين مراكز الدراسات في الكويت والنمسا، ونحن في مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات مستعدون للتعاون في هذا المجال وتطوير العلاقات البينية وتأصيل العلاقات الثقافية كونها مسؤولية تناط بمراكز الدراسات، فالمجالات واسعة وعديدة في ظل وجود نظرة متفائلة، داعيا إلى المزيد من العلاقات وتنوعها بين الدولتين وخصوصا ما يتعلق بالثقافة.
وأشار خلال اللقاء إلى أن المركز سيطلق مؤتمر صعوبات التعلم لما لهذا الجانب من أهمية في تنمية البلاد ورعاية أجيالها، فلدينا في الكويت 60 ألف حالة، لم تجد حلولا جذرية لما تعانيه حتى الآن، موضحا أن المشكلة ليست محلية فحسب بل عالمية بامتياز.
وفي ختام الزيارة، أهدى الدوسري السفير النمساوي الإصدار الأول من إصدارات مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات وهو العدد الأول من المجلة العلمية المحكمة، كما قدم درعا تكريمية من مركز الحكمة للسفير النمساوي زيغورت باخر.