Note: English translation is not 100% accurate
خلال الملتقى التعريفي الذي أقامته الحملة في سوق شرق
الراشد: حملة «تذكّر» مشروع وطني يستهدف إبراز المفاهيم الحميدة وتأصيل قيم المجتمع الكويتي لتعزيز المواطنة الصالحة
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

الغانم: الإنسان هو الثروة الحقيقية واحترام الرأي متأصل في الكويتيين الشمري: نشكر كل من تضامن معنا بهذه الحملة من وسائل الإعلام
المري: هدفنا إنساني ونبيل للحفاظ على نعم الله التي وهبها لنادانيا شومان
مبادرة كويتية وطنية للتأكيد على الوحدة الوطنية وتعميق الانتماء للوطن والولاء له ونبذ الطائفية والعصبية والقبلية لحفظ انبل ما في الماضي والتطلع الى اروع ما في المستقبل يطلقها مجموعة شباب متطوعين من الجنسين بمشروع وطني لتأصيل قيم المجتمع الكويتي «ثوابت»، حيث يهدف هذا المشروع الى تعميق الحس الوطني وتعزيز الولاء للوطن وخلق فهم واضح للمواطنة الصالحة وايجاد جيل من الشباب مسلح بالقيم وعلى رأسها حب الوطن والانتماء إليه والولاء له وايضا التأكيد على أهمية الانسان الكويتي لانه هو صانع الوطن وهو الثروة الحقيقة من خلال الملتقى التعريفي لحملة «تذكر» الذي أقيم بسوق شرق مساء اول من امس بحضور النائب السابق دعيج الشمري ونائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت عبدالرحمن الغانم ونائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة نور الاستثمار المالي ناصر المري وبحضور جماهيري واعلامي كبير.
بداية تحدثت رئيسة حملة «تذكر» المشروع الوطني لتأصيل قيم المجتمع الكويتي «ثوابت» منى الراشد قائلة: ان الكويت تعيش هذه الايام الذكرى السنوية العزيزة للعيد الوطني وعيد التحرير ببهجة الحرية وتأكيد ولائنا وحبنا لوطننا الغالي والتفاف اهل الكويت حول اميرهم يدا واحدة وصوتا واحدا يهتف باسم الكويت بأنها فوق الجميع «واحنا لها» وها هي الكويت تسير بخطى ثابتة منذ فجر الاستقلال نحو النهضة والتنمية الشاملة لبناء المواطن الكويتي الصالح القادر على تحقيق العيش الكريم تحت القيادة الرشيدة لآل الصباح الكرام فتاريخ الكويت سطر صفحات من اروع الامثلة في الكفاح والعمل المرير في سبيل العيش الكريم والدفاع عن تراب الوطن ليؤكد اننا دولة مستقلة ذات سيادة تسعى لاثبات وجودها وتساهم في صناعة السلام وبناء الانسان.
الأفكار السامية
واضافت انه انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية اقدمنا مع بعض ابناء هذه الديرة الطيبة على رد الجميل بعمل حملة وطنية واسعة النطاق لتأصيل قيم المجتمع الكويتي تحت شعار «تذكر» من اجل ابراز الافكار السامية والمفاهيم الحميدة لتعزيز المواطنة الصالحة، والحملة تسعى الى تحقيق اهدافها المرجوة من خلال الاتصال الجماهيري المتواصل والتفاعل مع المجتمع بمواطنيه ووافديه لتوصيل رسالة ان الكويت فوق الجميع واننا جميعنا مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من اجل ان تكون ديرتنا دائما فوق اي طائفية او قبلية او تفرقة او تشرذم او فتنة فعلية، وقمنا بعمل بتصوير فلاشات تبث عبر الفضائيات الكويتية والصحف يقدمها وجهاء البلد ومسؤوليه بإلقاء كلمات خالدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه وهذا نابع من شعورنا بمعاني هذه المقولات ودقة كلماتها وجمال مدلولاتها لذلك اقدمنا على ابرازها واتخاذها محورا للحملة الرئيسية التي توضح قيم المواطنة الصالحة، اما بالنسبة للشخصيات الموجودة في الحملة فقد تم اختيارها بدقة بناء على مكانتها العلمية والادبية ودورها في رفعة الوطن دون النظر لمذهبيتها وفكرها او توجهها السياسي حيث ان المعيار الاساسي هو المواطنة الصالحة.
ان حملة «تذكر» غصن صغير في شجرة الكويت الكبيرة بأميرها وحكومتها وشعبها وسوف تستمر في تنمية بلدها بكل ما تملك في سبيل رفع علم الكويت مرفرفا في الافاق العالمية «واحنا لها» وبإذن الله سوف يكون لنا تواصل بالايام القادمة مع المواطنين والمقيمين في المجمعات التجارية الاخرى من شرق وجنوب البلاد في جميع محافظاتنا العزيزة لاننا جميعا كويتيون وليس لنا الا كويتنا واميرها الغالي.
مشروع مبارك
وبدوره تحدث نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت عبدالرحمن الغانم قائلا ان دعمنا لهذا المشروع لانه يركز على الوحدة الوطنية وان الانسان الكويتي هو الثروة الحقيقة واحترام الرأي والرأي الآخر وهذا شيء متأصل بأهل الكويت فكل الشكر والتقدير للقائمين على هذا المشروع المبارك والطيب ونتمنى ان نجني ثماره بالقريب العاجل لما فية مصلحة الكويت وشعبها.
الحس الوطني
اما النائب السابق دعيج الشمري فقال نشكر كل من تضامن معنا بهذه الحملة من وسائل الاعلام والصحف وهذا ليس بغريب عليهم خصوصا اننا على ابواب الاعياد الوطنية مشيرا إلى ان حملة «تذكر» تؤكد على الحس الوطني ورد كل ما سواه من طائفية وحزبية وقبلية والتركيز على الوحدة الوطنية وهذا ما اكده صاحب السمو الأمير مؤخرا عندما قال لن نسمح لأي من كان بضرب الوحدة الوطنية والعبث بها ونحن نؤكد ما قاله صاحب السمو الأمير وهذه ثوابت فالوطن فوق الجميع ووطن للجميع ويستظل به الجميع فعلينا التركيز على هذه المفاهيم خصوصا في هذه الايام واهميتها فلا بد ان تحيا بنفس كل موطن فكل الشكر لمن قاعد هذه الحملة الوطنية التي تركز على ثوابت المجتمع الكويتي الاصيل.
أهداف إنسانية
اما نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب بشركة نور للاستثمار المالي ناصر المري فقال اتشرف ان اكون جنبا الى جنب بهذا المشروع الوطني حيث ان هناك كثيرين من الناس يسألون: ما الهدف من هذه الحملة ولماذا نشارك فيها؟ فنقول لهم ان الهدف الاول هو انساني ونبيل للحفاظ على نعم الله التي وهبها لنا الله في هذا البلد المبارك حيث اننا طوال عمرنا ونحن نعمل كاخوة واحباء لنا نفس الحقوق والواجبات، مذكرا الجميع بالغزو الصدامي حيث كان بقوته وماله وجبروته ولم يستطع ان يجعل كويتيا واحدا يتعامل معه حيث اثبت جميع ابناء هذا الشعب الطيب الولاء لبلده وقيادته السياسية متمنيا من الجميع ان يدعموا ويقفوا مع هذا المشروع لهدفه السامي وان يكون كل مواطن حريصا على الوطن فكل الشكر للقائمين على هذا المشروع ودورهم الكبير لخير وعزة وخير هذا البلد فالوحدة الوطنية ليس القائمون عليها هم المسؤول الوحيد عنها بل ان السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والشعب عليهم المحافظة على هذه النعم ونعمة الوحدة الوطنية تحت قيادة صاحب السمو الأمير والحكومة الرشيدة ونسال الله ان يجعل هذا العمل بميزان اعمالهم جميعا وايضا كل الشكر للسلطة الرابعة الصحافة والاعلام خصوصا انهم هم الرعاة الاساسيون لهذا المشروع فلهم كل الشكر والتقدير.
واخيرا قالت منى الراشد كل الشكر لكل من دعم وساند حملة «تذكر» وخاصة الفضائيات والصحف الكويتية بدعمهم اللامحدود للمشروع والشكر موصول لاعضاء المشروع الوطني لتأصيل قيم المجتمع الكويتي «ثوابت» والمتواجدين معنا بهذا الملتقى التعريفي السيد عبدالرحمن الغانم والنائب السابق دعيج الشمري والاخ ناصر المري على تواجدهم ودعمهم لنا، مشيرة الى انه مع اقتراب الاعياد الوطنية سوف نعرض فلاشات جديدة لشخصيات ومسؤولين بالبلاد كالنائب صالح الملا واللواء محمود الدوسري والاعلامي جعفر حسن ود.عايد المناع ورئيس تحرير جريدة «الراي» السيد يوسف الجلاهمة كما ان هناك فلاشات «لشاهين.. الحكيم» وللشباب والبنات المتطوعين بالحملة تحت شعار «تذكر ديرتي فوق الجميع» و«احنا لها».
مواطنون ومقيمون وزوار خليجيون ومتطوعون من الشباب والبنات
تجمع عدد كبير من المواطنين والمقيمين والاخوة الخليجين الزوار للبلاد بمناسبة هلا فبراير حول الملتقى التعريفي وابدوا اعجابهم به وتمنوا له التوفيق وشكروا رئيسة مشروع «تذكر» منى الراشد.
وقف شخص من جنسية بريطانية واخذ يسأل عن الحملة وما هدفها وبعد ان تم توضيح اهداف المشروع له اعجب به كثيرا وأخذ يجري لقاءات مع الحضور ويصورهم.
اعداد كبيرة لابناء دول الخليج من السعودية والامارات وسلطنة عمان تواجدوا بسوق شرق وحرصوا على حضور الملتقى من البداية حتى النهاية وابدوا اعجابهم حيث قال بعضهم نحتاج لهذا المشروع لابناء الخليج جميعا.
قام المتطوعون بالمشروع بتوزيع بروشورات وهدايا على الجمهور وتوضيح اهداف المشروع للجميع.
عرض مواطنون كثيرون مساعدتهم بالمشروع فسجلوا ارقامهم واعطوا الكروت الخاصة بهم للتواصل.