Note: English translation is not 100% accurate
منظمة الطاقة البديلة تتعهد بتقديم جميع الحلول المناسبة للكويت للتخفيف من التلوث البيئي
ميلو: نسعى لأن تكون الكويت سباقة باستخدام الطاقة البديلة والنظيفة بيئياً في المستقبل
18 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

الصقعبي: نجحت في إقناع السكرتير العام للمنظمة بعقد المؤتمر الدولي في الكويت أكد سكرتير عام منظمة الطاقة البديلة التابعة للأمم المتحدة روبسن ميلو استعداد المنظمة لتقديم جميع الحلول المناسبة للكويت في هذا المجال وتعزيز التعاون مع الحكومة الكويتية والقطاع الخاص، وكذلك المنظمات غير الحكومية للتخفيف من التلوث البيئي عبر ممثليها في عدة دول، مشيرا إلى أنهم يعتبرون إحدى القنوات لتحقيق هذه الأهداف.
وإذ نفى ميلو أن تكون مهام المنظمة مرتبطة بأي أمور تتعلق بالسياسة، فإنه رأى ان دول الخليج التي تتجه إلى إنشاء محطات لإنتاج الطاقة النووية لا يمكنها الحصول على هذه الطاقة إلا بمدى تطبيق هذه المشاريع بما لا يتعارض مع المحيط البيئي.
وبين ميلو خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع سفيرة المنظمة غدير الصقعبي الذي عقد بمقر ورعاية مجموعة الشبكة العربية والشركات التابعة لها أن زيارته للكويت تأتي لتشجيع ودعم سفيرة ورئيسة منظمة الطاقة البديلة في الكويت غدير الصقعبي، والبحث عن فرص ومبادرات لتعزيز التعاون مع الحكومة الكويتية ومساعدتها في إطار مشاريع جديدة لحماية البيئة من خلال إيجاد حلول تساعد الشعوب العربية في التخفيف من تلوث البيئة.
وأشار ميلو إلى أن اختيار غدير الصقعبي كسفيرة للمنظمة هو منصب تستحقه وجاء هذا الاختيار بعد ترشح عدة أطراف من الدول العربية ولكننا بعد دراسة مستفيضة تبين لنا أن السفيرة الصقعبي هي الأكثر تأهلا لحمل هذه المسؤولية في الوطن العربي، حيث كان لها تجارب وأنشطة مفيدة جدا على الصعيد العالمي بالإضافة أنها تمتلك المؤهلات العلمية وخبرة مهنية تقارب الـ 8 سنوات، مشيرا إلى أنها قامت بجهود كبيرة وعملت بمثابرة لتكون أول سيدة في العالم تنضم للمنظمة.
وبين ميلو أن المنظمة تلعب دورا مهما من اجل دفع حلول شاملة لمواجهة التحديات المناخية والنظر في مختلف الطاقات المتجددة على الأصعدة المحلية والإقليمية والوطنية في إطار التعاون مع الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمؤسسات الأخرى والتشاور مع المنظمات والشبكات التي تشارك في الطاقة المتجددة وحماية البيئة.
مشاكل البيئة في الكويت
وفي رده على سؤال حول مدى معرفته بتلوث البيئة الكويتية، قال السكرتير العام للمنظمة إنه لم يكن لدي متسع من الوقت لعمل دراسة، والآن خلال زيارتي أحتاج إلى تكوين معلومات، وزيارتي مناسبة للحديث إلى مختلف المسؤولين والمهتمين بالمجال البيئي، لنتمكن من تقديم الاستشارة والاستماع إليهم والتعرف على ما يحتاجونه ولدى عودتي سأقدم كل ما لدي إلى خبرائنا ومستشارينا لوضع الحلول المناسبة وهذه هي مهمتنا.
وفي تعليق على ما أسفرت عنه قمة كوبنهاغن التي عقدت بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري، قال ليس لدي أي تعليق، وكان محزنا جدا ما حدث، ولا أريد أن انخرط في هذه المسألة وفيما تعيقه السياسة، ونرغب في التوجه لإيجاد حلول، زمن كثرة الكلام ولى، وما نريده هو العمل، وان تكون الفائدة للإنسانية وحماية كوكبنا، والعمل بتعاون مع الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات غير حكومية وإنشاء ملف لتبادل المعرفة والخبرة عبر العالم.
وفي السياق ذاته، توجه ميلو بكلمة إلى وزير الخارجية والحكومة الكويتية لتسهيل إجراءات عقد مؤتمر الطاقة البديلة والتنسيق وتيسير أمور المنظمة لإقامة المؤتمر ونجاحه لأنه يخدم البيئة العالمية، وان يكون بادرة طيبة للتعاون بين المنظمة والحكومة والهدف من انعقاد المؤتمر بالكويت هو بدء سلسلة من التعاون مع الحكومة الكويتية وجمعيات النفع العام والخاص والشركات.
وختم ميلو حديثه مؤكدا أنه لم يعد العمل من اجل مصادر بديلة للطاقة هدفا عابرا لحماة البيئة فقط بل ان الاهتمام بهذا الأمر تجاوز حدود الدولة القطرية وعبرها إلى الاعتماد الدولي الذي تضطلع به منظمات الأمم المتحدة المتخصصة والتي لا تألو جهدا في دعم جهود البلدان الراغبة في حماية محيطها الايكولوجي والبحث عن مصادر بديلة للطاقة إيمانا بحماية كوكب الأرض من الانبعاثات الحرارية والملوثات الصناعية، وأن الكويت تتجه إلى الاهتمام بهذا المجال الحيوي ولم تعد بمنأى عن هذه المتغيرات.
مسابقة على مستوى المدارس
من جانبها، أعلنت أول سفيرة في العالم لمنظمة الطاقة البديلة التابعة للأمم المتحدة غدير الصقعبي عن موافقة سكرتير عام منظمة الطاقة البديلة على تنظيم أول مسابقة على مستوى مدارس الكويت عن الطاقة البديلة للتعرف على نظرة الطلاب إلى الطاقة البديلة في المستقبل، مضيفة أنه سيتم تحديد شروط المسابقة في وقت لاحق، ومن ثم سيتم تنصيب أول طفل كويتي بدرجة سفير للنوايا الحسنة لافتة إلى أنها مبادرة من جانب سكرتير المنظمة روبسون ميلو لمساندة وتشجيع وتثقيف الطلبة والمجتمع الكويتي في الطاقة البديلة.
وبينت الصقعبي أنها بعد جهود حثيثة نجحت في إقناع السكرتير العام للمنظمة لتحويل المؤتمر الدولي الذي سيتناول قضية مهمة وهي انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الكويت بعد أن كان مقررا أقامته في دبي، مبينة أنها قامت بزيارات عدة للعديد من المسؤولين في الدولة وأخذت وعودا لدعم هذا المؤتمر الدولي لإنجاحه من أجل تكملة أجندة قمة كوبنهاجن حتى لا نكون منظمة بحثية فقط تنتهي على ورق وإنما سنفعل الحلول وسنقيم ورش عمل.
ولفتت الصقعبي إلى أنها ستسعى داخليا إلى تفعيل المشاريع لحل الأزمات البيئية الموجودة في البلاد، مشيرة إلى أنها ممثلة المنظمة ولديها عدة اقتراحات لحلول مشكلة أم الهيمان البيئية وسوف تجتمع مع السكرتير العام ميلو لاطلاعه على هذه المشكلة البيئية واقتراحاتها لحلها حتى يعطي توصياته بشأنها بما يتوافق مع تطلعات الحكومة، كما ستعمل على التوعية البيئية بمختلف مجالاتها مع التركيز على أهمية استخدام الطاقات البديلة الصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
حملة عن التخضير
وأضافت الصقعبي أنها ستطلق حملتها البيئية عن التخضير العالمي في منظمة الطاقة البديلة الذي كان من بين الأسباب التي دفعت إلى تعيينها في منصب السفيرة وذلك في يوليو 2011 وهو يختص بحماية غابات الأمازون التي تقوم بتحويل 20% من غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم إلى أوكسجين نقي، مضيفة أن غابات الأمازون من أكبر غابات العالم و20% من الـ CO2 الموجود في الغلاف الجوي تقوم هذه الغابات بتحويله إلى أوكسجين وتتعرض إلى كوارث بيئية اليوم من تقطيع وحرق، خصوصا أن أنواعا من الأشجار لا تتوافر إلا في تلك الغابات، مشيرة إلى أن المنظمة ستنظم حملة عالمية بحضور الرئيس البرازيلي في احتفال عالمي يحضره العديد من الشخصيات المهمة والبارزة من جميع أنحاء العالم، حيث سيحاول كل سفير أن يساهم في هذه العملية عبر تحضير ومتابعة شهرية للأشجار وبرامج تغذية لهذه الأشجار ومدى تأثرها ونموها.
وبيّن الصقعبي أنها قدمت عدة اقتراحات ودراسات لحل مشكلة غابات الأمازون وهي اعادة تشجيرها وتخضيرها وليس فقط الحد من المشكلة ولكن لحل مشكلة الفقر المتدني لبعض المجتمعات المحيطة من خلال زراعة بعض الثمار مثل النخيل من اجل ان توفر دخلا لهؤلاء حتى لا يخربون الغابات من خلال تقطيع الشجر، كذلك ستقوم المنظمة بتوفير غداء عام كامل للمواطنين المقيمين بجانب هذه الغابات لكي تضمن التزامهم بعدم تقطيع الأشجار وهذه مشاريع تحافظ على زيادة وتخضير الغابات، كما أن هناك مرحلة أخرى لزيادة الدخل لهؤلاء السكان الذين يقيمون بجانب الغابات، لافتة إلى أن هذه الغابات تقع بين حدود دولية مكونة من 8 دول مما يجعلها معرضه للتقطيع من قبل الطبقة الفقيرة من سكان هذه الدول مقابل أموال زهيدة لكن الضرر العالمي كبير لا يمكن قياسه.
وأضافت الصقعبي انه من اجل تفعيل الخطة البيئة التي ستتحرك عليها وتسهم فيها قمنا بعدة زيارات للشخصيات البارزة والحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام والقطاع النفطي لتفعيل الدراسات البيئية التي تمت لوضع حلول فعالة من خلال التفاهم بين جميع القطاعات لتفعيل دور المنظمة في المنطقة حتى تصبح الكويت رائدة في المنطقة من خلال حلول وخطط فعالة للبيئة والطاقة البديلة. مبينة أن دور المنظمة ليس رقابيا ولا تقييميا فهو متابعة وتفعيل، لان الكويت لديها الدراسات والكوادر المؤهلة ولديهم الحلول وما ينقص هو المتابعة والتفعيل لمتابعة الأمور العلاجية للمشكلات البيئية، فالمنظمة لديها سياسة وهي عدم التحدث عما ستقوم به بل ما قامت به، لذلك يجب تنفيذ هذه الحلول ومن ثم الإعلان عنها بالتنسيق مع الحكومة ومن ثم تعلن عن هذه الحلول بعد رد الحكومة على مقترحاتها، حيث ستعلن عن هذه الحلول لتنفيذها.
وأكدت الصقعبي أنها متفائلة دائما ولا تحب أن تنقل الصورة السيئة معتقدة أن على الجميع أن يتعب أكثر على بيئته، لأن بيئتنا تحتاج إلى اهتمام والى توعية وهي مشكلة حقيقية، فهناك كثير من الناس لا يعلمون مدى مخاطر المشاكل البيئية الموجودة لدينا، لذلك نحن بحاجة إلى التوعية، لأن الوصول إلى بيئة أفضل يحتاج إلى تعاون الجميع سواء الحكومة أو الشعب أو القطاع الخاص وجمعيات النفع العام لأن البيئة السليمة هي الشيء الذي يجب أن نورثه إلى الأجيال القادمة، وليس عكس ذلك.
وأوضحت الصقعبي أن من مهام عملها أيضا زيادة الدول التي لديها خبرات في الطاقة بهدف تبادل الخبرات، حيث أن لدى هذه الدول آخر التقنيات والعلوم المتعلقة بهذا الأمر لذا يمكن الاستفادة منها لاستثمارها في مصادر الطاقة الموجودة لدى المنظمة، حتى لا نبدأ من نقطة الصفر بل نبدأ من حيث وصل الآخرون بهذا الشأن.
وشددت الصقعبي على أنها متفائلة جدا، فالكويت لديها كل الإمكانات واستخدام الطاقات البديلة سيتم إن شاء الله مناشدة كل الجهات المعنية بأخذ الموضوع على محمل الجد، لأن الكويت يمكن أن تكون رائدة في الشرق الأوسط في هذا المجال، لافتة إلى أن عملها لن يقتصر على الكويت فقط بل لديها مواعيد عدة مع رؤساء دول المنطقة.
وختمت الصقعبي بأنه يشرفها أن تكون السفيرة الدائمة رقم 6 في منظمة الطاقة البديلة وأول امرأة وأول عضو من الشرق الأوسط في الأمم المتحدة متمنية تشريف الكويت والوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها، مبينة أنها ستقوم بحملات توعوية في الكويت في جميع القطاعات في المدارس والجامعات وجمعيات النفع العام ومناشدة السلطات العليا سواء الحكومة أو المجلس بهدف دعم عملها ولن تدخل في القضايا السياسية، فذلك ليس من سياسة المنظمة وستحاول القيام بمشاريع تنفيذية للخطط والدراسات الموضوعة والتي تتطابق مع معايير الدولة وشروطها كما ستقوم على متابعة المشاريع والإشراف على تنفيذها وإرسال تقارير للمنظمة بها إضافة الى أنها ستركز على استخدامات الطاقة البديلة الصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والعمل على جعلها أسلوبا متبعا سواء في القطاع النفطي الذي سيدعمها أو في طرحنا خلال الندوات والدورات والأبحاث التي سننظمها، وذلك في محاولة لتوعية الناس بأهمية هذه الطاقات.