- الأمور طيبة.. والجهات الحكومية والخاصة لم تدخر جهداً في إطار مكافحة الفيروس والتحذير من مخاطره
فرج ناصر
اجمع عدد من رواد وبائعي سوق الجمعة «الحراج» ان التوكل على الله واتباع الاجراءات والتعليمات التي أوصت بها وزارة الصحة أفضل الطرق للوقاية من مخاطر فيروس «كورونا»، موضحين ان تلك الخطوات هي الطريقة المناسبة لتجنب الإصابة بالمرض.
وقالوا، في تصريحات لـ «الأنباء»، ان الوقاية خير من العلاج، ويجب تجنب الأماكن المزدحمة واستخدام المناديل والمحارم الورقية عند السعال أو العطس.
في البداية، قال البائع فهد الفضلي ان الله هو الحافظ ولكن علينا اتباع كل الخطوات التي اعلنت عنها وزارة الصحة واستخدام المطهرات والمعقمات، مؤكدا ان الكمام هو جزء من الحماية وليس الحماية الكافة، فالكمام يحمينا فقط من الاتربة والغبار ورذاذ العطس، مطالبا الجميع بالتقيد بخطوات وزارة الصحة كونها جهة مختصة بتلك الأمور.
من جانبها، قالت عايده مال الله: الله يحفظ الكويت ولن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا، فالوقاية من الفيروس يجب ان تكون باتباع كل الاجراءات الاحترازية، واتيت من البيت بصحبة بناتي للتسوق والحمد لله الامور طيبة، والحكومة والدولة لم تقصر معنا في اطار مكافحة الفيروس.
بدوره، قال السيد احمد انه حرص على الذهاب الى سوق الجمعة هربا من روتين العمل اليومي الممل. واضاف ان هذا الفيروس الذي خوف العالم فإن الله كفيل برفعه والحماية منه، ولكن الحذر مطلوب منا لذلك فضلت ان يكون بحوزتي الكمام وذلك كنوع وحماية من نقل العدوى.
من جهته، قال ابوسليم: انا كبائع للشمغ والغتر اقول ان رب العالمين هو الحافظ، لكن علينا الابتعاد قدر المستطاع عن الزبون وعدم الاحتكاك به مباشرة، حيث قد يكون مصابا او ناقلا للعدوى، والامر الآخر لابد ان تلازمنا النظافة وهذه الصفة تساعدنا في تجنب هذا الفيروس.
في هذا السياق، قال سليمان السعدون: الامور طيبة وأنا اقوم بالتسوق والجهات الحكومية تعاملت مع هذا الفيروس وفقا لاجراءاتها الصحية من حيث الحجز والحجر، وعلينا اتباع تلك التعليمات لحظة بلحظة، خاصة ان وزارة الصحة تطبق جميع الانظمة والقوانين الخاصة بمنظمة الصحة العالمية ولذلك فإن الاحتياطات مطلوبة، كما انصح المواطنين والمقيمين بعدم الاحتكاك ومخالطة القادمين من الدول الموبوءة، ومراجعة الطبيب في حال الاحساس بأي مرض أو أعراض تشابه اعراض الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة.