أعلن مصدر في سوق الفرضة أن توقف المصانع والشركات الصينية أدى إلى شح البضاعة الصينية في السوق فقط وتحديدا تلك التي تأتي عن طريق دبي أو المخزنة لدى التجار، أما المنتج الإيراني فإن الاستيراد يتم عن طريق ميناء الدوحة، وهو مقفل حاليا من قبل إدارة الموانئ في وجه البضائع الإيرانية، في حين قام التجار وعلى الفور بالبحث عن مصادر بديلة للبضائع الصينية والإيرانية وتم توفيرها في السوق كالبصل والبطاطس والثوم.