Note: English translation is not 100% accurate
أعلن خلال افتتاح الأسبوع البيئي الخليجي الموحد عن مبادرة مع إحدى شركات الاتصالات للتخلص منها
المضحي: الكويت الأكثر إنتاجاً للنفايات الإلكترونية مع تغيير الشباب للهواتف النقالة كل شهرين ونصف الشهر
19 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

المري: «المهندسين» تعمل على دعم الجهود الرسمية وبث روح المسؤولية لدى المعنيين بالشأن البيئيدارين العلي
اصبحت النفايات الالكترونية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي مشكلة تؤرق المهتمين بالشأن البيئي في المستقبل المنظور بسبب المخاطر البيئية والصحية التي قد تحدثها لتراكمها المتصاعد وصعوبة التخلص منها او اعادة تدويرها في الوقت الراهن.
وفي هذا السياق أعلن رئيس مجلس الادارة والمدير العام في الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي عن مبادرة احدى شركات القطاع الخاص الخاصة بالاتصالات ببناء شراكة مع الهيئة بهدف التخلص من المخلفات الالكترونية خلال سنة كاملة بحيث لا يوجد مصانع تدوير لها وبهدف تشجيع افراد المجتمع على عملية اعادة تدويرها بحيث سيتم التبرع بهذه المخلفات لاحدى الدول الفقيرة.
ولفت خلال افتتاح الاسبوع البيئي الخليجي الموحد الخاص بالنفايات الالكترونية مساء امس الاول في جمعية المهندسين ان هذه النفايات في تزايد مستمر، مشيرا الى ان المعدل الافتراضي لاستخدام الفرد من العناصر الشابة للهواتف النقالة وتغييرها لا يتعدى الشهرين ونصف الشهر وهذا ما يجعل من الكويت من اكثر الدول انتاجا للنفايات الالكترونية.
ولفت الى ان هذه المناسبة تحتفل بها دول مجلس التعاون للعام الثالث على التوالي، ويتمحور احتفال هذا العام حول قضية «النفايات الالكترونية»، حيث تنظم العديد من الأنشطة التوعوية تحت شعار «النفايات الالكترونية» بالتعاون مع جمعية المهندسين، بالاضافة الى قيام المختصين في الهيئة بعمل انشطة توعوية عن الآثار الضارة واستخدام الاجهزة الالكترونية في حياتنا بهدف نشر الوعي البيئي بين افراد المجتمع مواطنين ومقيمين.
وأشار الى انه بناء على توصية الاجتماع الثامن للجنة التوعية والإعلام البيئي بدول مجلس التعاون (الرياض نوفمبر 2008) تم التعريف بالمخلفات الالكترونية وهي الاجهزة التي انتهى عمرها الافتراضي مثل اجهزة الكمبيوتر والجوالات، اجهزة التلفزيون، الثلاجات، وهذه الاجهزة تشمل مكوناتها الداخلية على الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والبريليوم والكثير من المخلفات السامة التي قد تتسرب للإنسان وللتربة وللنبات وللمياه والهواء في حالة تخزينها بطرق غير علمية.
ولمعرفة حجم الكارثة عالميا قال المضحي ان احصائيات عام 2007 اشارت الى انه هناك اكثر من 40 مليون طن من المخلفات الالكترونية الخطرة في حين لم يتم التخلص الا من الجزء اليسير منها (1.5 طن: 1.9 طن).
وأوضح ان اهم ما توصل اليه الاجتماع في مجلس التعاون في مجال التوعية العمل على رفع الوعي بأهمية تقييم وضع المخلفات الالكترونية في دول مجلس التعاون، العمل على ايجاد مركز خليجي لإعادة تدوير المخلفات الالكترونية، نشر التوعية البيئية لجميع شرائح المجتمع، التعريف بأهمية الزام الشركات المصنعة بإعادة تدوير هذه المخلفات، العمل على التعريف بأهمية منع دخول الاجهزة المستعملة او وضع اشتراطات بيئية لذلك.
بدوره، تحدث رئيس لجنة البيئة في جمعية المهندسين م.منصور المري عن مسألة معالجة النفايات الالكترونية التي باتت امرا ملحا يتطلب التكاتف لمواجهتها والتصدي لها قبل ان تستفحل كغيرها من المواضيع البيئية التي نواجهها كما ان العالم كله مصاعب في التصدي لها للحفاظ على كوكبنا وخلق موارد بيئية متجددة نحن بحاجة ماسة لها، كما هو الحال بالنسبة للأجيال المقبلة التي تنشد العيش في بيئة تتناسب ومتطلبات العصر الذي ستحيا فيه.
وأضاف لقد أولى المهندسون الكويتيون ومن خلال جمعية المهندسين اهتماما خاصا بقضايا البيئة، حيث عملنا على دعم الجهود الرسمية وبث روح المسؤولية لدى المعنيين بالشأن البيئي أولا ومن ثم رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف الشرائح المجتمعية عبر العديد من المشاريع والمبادرات وخاصة في التقيد والالتزام بالمتطلبات والشروط البيئية في مختلف المشاريع بالقطاعين العام والخاص، بالاضافة الى العديد من المقترحات لوضع حلول للكثير من المشاكل البيئية التي نعاني منها وخاصة في مجال معالجة النفايات بمختلف انواعها.
وتمنى أن يحقق الأسبوع الخليجي الموحد النتائج المرجوة منه بوضع حلول وتوصيات لمواجهة خطر النفايات الالكترونية ومعالجتها وفق اسس علمية ستساعدنا في تحقيق اقصى الاستفادة من الحلول التكنولوجية التي تتطلبها التنمية التي تنشدها الكويت ودول المنطقة بل والعالم اجمع، مثمنين لكم جميعا اتاحة الفرصة لنا للمشاركة ودعم الجهود الرسمية في هذا المجال، واضعين كافة الامكانيات وجهود متطوعي ومتطوعات لجنة البيئة بجمعية المهندسين الكويتية في خدمة هذا المؤتمر وقضاياه.
أما رئيس فريق عمل الأسبوع البيئي الخليجي الموحد د.مبارك العجمي فقد أكد أنه تم استخدام الأسلوب العلمي في مجال التوعية والتثقيف البيئي لقضية النفايات الالكترونية من خلال اربع خطوات علمية يأتي في مقدمتها تحديد الشريحة المستهدفة وثانيا تحديد قضية الوعي البيئي وثالثا تحديد جوانب هذه القضية وأخيرا تحديد اسلوب المعالجة.
واكد ان الاحتفال بالاسبوع البيئي الخليجي يتسم هذا العام بالأهمية في إدارة العلاقات العامة، حيث تم التركيز على المشكلات البيئية (النفايات الالكترونية) ودراسة وتحليل الجوانب الخاصة بهذه المشكلة البيئية (مثل أولا تحديد مفهوم النفايات الالكترونية ويعني الأجهزة التي انتهى عمره الافتراضي مثل اجهزة الكمبيوتر والجوالات واجهزة التلفزيون والثلاجات وغيرها وثانيا تحديد الشريحة المستهدفة وهما شريحتا الطفولة والشباب وهاتان الفئتان هما أكثر استخداما للأجهزة الالكترونية وثالثا تحديد الآثار البيئية على التربة والنبات وعلى المياه الجوفية والآثار الصحية على الإنسان بسبب المخلفات السامة الناتجة عن هذه المخلفات واخيرا اساليب وطرق معالجة هذه المشكلة ومواجهتها خلال فترة زمنية محددة.
وتحدث عن الأنشطة التي يشملها الاسبوع البيئي الخليجي الموحد لإيصال الفكرة الى الجمهور، من خلال المسابقات البيئية والمطبوعات كالبوستر والمطوية التي تحمل صورة معبرة وشعارا يحمل عبارة الواقع والمستقبل للمخلفات الالكترونية وثانيا استغلال المناسبات الموسمية مثل مخيمات البر والخروج للبر عادة كويتية دائمة كل عام وإقامة أنشطة هناك وايضا الذهاب لأماكن تواجد الجمهور المستهدف كالمجمعات التجارية وإقامة أنشطة في مجمع المهلب واخيرا اقامة أنشطة في اندية الطفولة ومراكز الشباب.
تأثيرات ومخاطر النفايات الإلكترونية
بعض التأثيرات الصحية على الانسان للنفايات الالكترونية: مادة الباريوم تستخدم لحماية مستخدمي الحاسبات الآلية من الاشعاعات وان التعرض لها لفترة قصيرة يؤدي الى اورام في المخ وضعف عضلات الجسم وتعمل على اصابة القلب والطحال والكبد بامراض مزمنة، اما الكروم فيخترق الخلايا بسهولة ويعمل على تحطيم الحامض النووي ويعد من اكثر العناصر تأثيرا على البيئة وتحتوي الاحبار الملوثة للكمبيوتر على الكربون المسبب لامراض الجهاز التنفسي والسرطنات.
اما الرصاص فله تأثيرات مباشرة وخطيرة على الجهاز العصبي والدورة الدموية والكي وجهاز المناعة لدى الانسان، فضلا عن النمو العقلي للاطفال وتتركز هذه المادة على لوحات التحكم والشاشات وبطاريات الكمبيوتر ولوحات الطابعات.