عبدالله الراكان
تماشيا مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت وانتشار فيروس«كورونا» المستجد ومطالبات بعض نواب مجلس الأمة والمواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بتأجيل سداد جميع القروض الاستهلاكية والتأمينات للمواطنين والمقيمين لحين الانتهاء من الأزمة، التقت «الأنباء» عددا من المواطنين والمقيمين الذين طالبوا الجهات الدائنة بالقيام بواجبها الوطني في هذه الظروف الاستثنائية وفي ظل هذا الوباء العالمي، وأن تقوم الحكومة بالعمل على التوجيه بتأجيل الاستقطاعات الشهرية حتى الانتهاء من الأزمة.
فـي الـبــدايــة، قــال عبدالمحسن الطريجي انه وفي ظل هذه الأزمة نرى الجهود الحكومية تسير بكل حزم وعلى ما يرام، متمنيا على الجهات المسؤولة ان تحذو حذو بعض الشركات والمؤسسات وأصحاب الأعمال الكويتيين وتأجيل سداد إيجارات العقارات والمحلات لمدة 3 أشهر حتى نتعاون في المرور من هذه الأزمة.
بدوره، قال عبدالعزيز الزاير: نحتاج لتضافر كل الجهود في ظل هذه الأزمة، مشيرا الى ان مثل هذه المبادرات تخفف عن كاهل المواطن وتجعله يحس بالأمان المالي وليس بحاجة لأحد، بالإضافة إلى الراحة من الجانب النفسي. وزاد: تأجيل الأقساط الى حين الانتهاء من الأزمة سيوفر على المواطن مبلغا ماليا يدخره أو يستخدمه للضرورة.
من جانبه، قال خالد صادق ان المواطنين والمقيمين بحاجة الى قرار بتأجيل الاقساط على القروض الاستهلاكية، وأن ذلك سيفرج الكرب عن الكثيرين. وأوضح ان الظروف الحالية نحتاج فيها جميعا الى شراء مواد التموين والمعقمات وغيرها من المستلزمات، لافتا الى ان اهل الكويت جبلوا على اعمال الخير منذ القدم.
من جهته، قال جمال الوهيب انه يؤيد مقترح تأجيل الأقساط على المواطنين والمقيمين كون الأزمات ستضر بالمواطن البسيط وأصحاب الدخل المحدود، مضيفا ان تأجيل الاقساط سيضيف نوعا من الطمأنينة للمواطن والمقيم كون الكثير من الناس حتى قبل ازمة كورونا يعانون من الديون والأقساط وزيادة المصاريف، ومؤكدا ان هذه فرصة للحكومة لإعانة المواطن في ظل هذه الظروف الصعبة خاصة ان الحكومة سباقة في تقديم يد العون فالمواطن يستحق هذه المبادرة.
وشدد سليمان ابراهيم على ان الاسرة الكويتية ونظرا لازدياد مصروفاتها في هذه الفترة خصوصا ذات العدد الكبير تحتاج الى ان يتم تخفيف العبء عنها بأي صورة، وخاصة تأجيل دفع الأقساط الاستهلاكية لمدة 3 أشهر على الأقل. وأضاف: رب الاسرة يقع تحت ضغط الكثير من الأقساط بالنظر إلى ارتفاع مستوى المعيشة وغلاء أسعار المواد الأساسية والتكميلية.
أما صالح محمد فقد استذكر فترة الاحتلال العراقي الغاشم وكيف كامت توجيهات الحكومة في ذلك الوقت، والتي خففت الكثير عن ابناء الكويت وأسقطت العديد من الالتزامات وعوضت الجهات المعنية في هذا المجال، فاستحقت التقدير، آملا ان تنهج الحكومة الحالية النهج نفسه وتوجه بالتخفيف عن المواطنين.
وزاد: الكويت صاحبة أياد بيضاء ومساعداتها ومنحها طالت الكثيرين في العالم، متسائلا: هل تبخل علينا بهذا الطلب، ونحن أبناؤها ومواطنوها؟! وتابع: ننتظر قرارا سريعا في هذا المجال حتى لا تزيد علينا الضغوط خصوصا أن الكثير منا لهم ابناء وبنات واخوان يدرسون في الخارج وظروفهم ايضا صعبة.