أشادت جمعية مقومات حقوق الانسان بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الكويت والتي تمثلت بحزمة من الإجراءات والقرارات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة عبر مؤسساتها لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بالوباء العالمي، ووصفته بأنه فيروس سريع الانتشار، مؤكدة أن هذه الاجراءات الاستباقية مهمة وضرورية ومطلوب دعمها من أجل المحافظة على صحة وسلامة الجميع للحد من انتشار هذا الفيروس.
وحذرت «المقومات» من نشر الإشاعات والاخبار غير الصحيحة والتي تسبب جوا من السلبية والإحباط مع أهمية التفريق بين النقد الإيجابي الذي يبني ولا يهدم والنقد السلبي والفجور بالخصومة واستغلال مثل هذه الظروف لتسجيل النقاط بين الفرقاء.
ورفضت الجمعية في بيانها خطاب «الوصمة» ضد الآخرين سواء مواطن أو مقيم، وسواء من أصيب منهم أو من اشتبه في إصابته، وحذرت من الإساءة للأفراد أو المجتمعات بأوصاف عنصرية أو خطابات تعزز مشاعر الكراهية تجاه الآخر، مطالبة بتفعيل القانون ضد أي مخالف من أي فئة يذكي الفتنة والشقاق في وقت أشد ما نحتاج فيه للتلاحم والتعاضد للقضاء على هذا الفيروس الذي تفشى في جميع دول العالم ولم يفرق فئة دون أخرى.
ونظرا للظروف المالية والاقتصادية التي تضررت بها البلاد بسبب هذه الظروف الاستثنائية، دعت الجمعية وزارة الصحة لتعليق كل الرسوم الصحية المفروضة على الوافدين بصفة مؤقتة بهدف تشجيع الوافد على المراجعة والفحص عند تعرضه لأي أعراض يشتبه فيها بإصابته بفيروس كورونا.
وفي الوقت الذي تثني فيه الجمعية على دور اللجان الخيرية في الدعم المعنوي واللوجستي الذي تقدمه في المجالات المناسبة لدعم وتسريع بعض الجهود الحكومية وخاصة بيت الزكاة، فإنها دعت لتقديم مساعدات مادية وعينية للأسر المتعففة والعاملين باليومية وتسهيل الإجراءات لهم بسبب حالة البلاد الاستثنائية.