كشف وزير التجارة والصناعة خالد الروضان عن أن الحكومة ستقوم بدراسة كل الأوضاع الاقتصادية، التي تمر بها البلاد حاليا، لوضع تصورات لمعالجتها، مؤكدا أنها ستذهب في البداية لحماية أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، خصوصا ممن يدفعون إيجارات ورواتب للعمالة ومبيعاتهم، وصلت الى صفر دينار خلال الفترة الماضية.
وأكد الروضان ان الحكومة ستكون شفافة مع المجتمع لأبعد الحدود، وستقوم بتقديم حلول ذات مصداقية عالية قابلة للتطبيق.
جاءت تصريحات الروضان بعد ترؤسه اجتماعا لفريق اقتصادي مشترك بين الحكومة وممثلين للقطاع الخاص، بشأن وضع التصورات المعالجة للآثار الاقتصادية المترتبة على انتشار فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.
وبين «ان العادة جرت ان تكون الازمات الاقتصادية ذات خصوصية ومرتبطة بدول وقطاعات معينة، لكن اليوم نرى ان هذه الازمة وانعكاساتها أصابت شريحة كبيرة من القطاعات الاقتصادية على مستوى العالم، وليس الكويت فقط، وهي تجربة جديدة مختلفة كل الدول تأثرت بها».
كما قالت وزارة التجارة والصناعة أمس إن فرقها التفتيشية مستمرة في المراقبة والتدقيق على الأسواق المحلية للوقوف على مدى التزامها بالمحافظة على ثبات أسعار المنتجات.
وذكرت «التجارة» في بيان لـ«كونا» أن الفرق المعنية قامت بجولات على عدد من الجمعيات التعاونية للوقوف على انسيابية العمل بها فضلا عن تدقيقها على 314 صيدلية ومحلا تجاريا وبسطات للخضراوات ومراقبة سبعة مخازن آلية للوقوف على مدى التزامها.
وأوضحت أنها استقبلت أمس الأول 285 شكوى عبر الخط المباشر 135 في حين قامت فرق الطوارئ بتحرير محضري ضبط على عدد من المحال التجارية المخالفة.
كما ضبطت وزارة التجارة والصناعة شقة في منطقة حولي تستخدم لتعبئة معقمات مغشوشة تمهيدا لبيعها في السوق.
وبينت الوزارة في تصريح صحافي انه وبالتعاون مع احد اصحاب المصانع الوطنية والمختصة في تصنيع المعقمات وتزويد قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الوزارة بالمعلومات عن مكان تخزين تلك المعقمات وتفريغها في عبوات غير مرخصة استطاع من خلال تحريات ومعلومات وصلت لمفتشي القطاع من وجود شقة في حولي تزاول اعمالا غير مرخصة ومخالفة للقانون.
وأوضحت ان القطاع من خلال مفتشيه استطاع ان يداهم الشقة ويضبط كميات من المعقمات المخالفة يمهد القائمون عليها تعبئتها بعلب صغيرة لبيعها على عدد من الصيدليات والأسواق المختلفة.
وأكدت أن القائمين على تعبئة العلب كانت بطرق بدائية وصادرت العبوات واستدعت المخلفين لإكمال الإجراءات النظامية بحقهم.