ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني ان الجمعية بادرت بالعمل الإيجابي ضمن جهود مؤسسات الكويت الخيرية من أجل المساهمة في مواجهة وباء كورونا الذي اجتاح العالم مهددا صحة وسلامة البشر.
وأضاف الصبيحي ان الجمعية وبعد التنسيق والمتابعة من متطوعيها ومجلس الإدارة وضعت خطة طوارئ عاجلة شملت الجهود التي ستقوم بها الجمعية وتوزيع الأدوار، وذلك بناء على دراسة الواقع في الكويت وكانت جهودها في مجالين، الأول توعوي والثاني إغاثي عاجل.
وبحسب الصبيحي فقد استعانت الجمعية بخبرات بعض الشباب من أبنائها والمتعاونين معها من اجل الوصول السريع للشرائح المستهدفة في المجتمع، حيث استهدفت الحملة في شقها الإغاثي (العمالة اليومية ـ الأسر المتعففة ـ طلاب المنح والبعوث ـ عمال الأمن وغيرهم)، بينما وجهت الجمعية بحسب الصبيحي جهودها نحو كل أبناء الوطن برسائل توعوية وتربوية تساهم في دعم جهود مواجهة الوباء. وأضاف الصبيحي انه مع تصاعد الأزمة العالمية في مواجهة وباء كورونا المستجد والتي مثلت تحديا كبيرا جدا تواجهه الدول، مازالت الكويت تقدم بفضل توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد نموذجا فريدا في العمل الإنساني لتتبوأ الصدارة في جهود التصدي لهذه «الجائحة» على المستويين الداخلي والخارجي، وهدفنا الوصول لـ 5000 شخص بحقيبة التعقيم والنظافة من أجل مواجهة كورونا .
بدوره، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية م.خليل الحمادي ان الحملة تهدف الى بث الطمأنينة في المجتمع والقيام بواجب الأخوة نحو أبناء الوطن من المواطنين والمقيمين وهي قيم جُبلنا عليها في الكويت، مبينا ان الحملة تستهدف دعم جهود الدولة في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين لمكافحة الفيروس.