بقلم:هوشيار مظفر علي امين
رئيس قسم الإعلام بجامعة صلاح الدين - أربيل العراق
العلاقات الكردية - الكويتية قديمة قدم تاريخ الدولتين. إن الحلم الكردي الذي ينتظر ان يكون دولة قائمة بحد ذاتها، كان معنا في هذا الحلم الكويت حكومة وشعبا، تدعمنا وتأخذ بالحجج الدامغة التي يحاول أبطال الإقليم بثها ونشرها من خلال المحافل الدولية، وقد لا أظلم التاريخ إذا قلت هي الدولة الوحيدة التي تعمل معنا صفا بصف كأسرة واحدة، ولذلك محبة الكويت وحكامها وشعبها في الاقليم وفي نفوس أهل الاقليم كبيرة لا يضاهيها حب أبدا لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل أيضا، وهذا الحب تجسّد وتكوّن عندما حمل الشعب الكويتي لواء الدفاع عن أهلنا في الإقليم عندما استُخدم الكيماوي لإبادتهم، ونحن نحب الكويت قبل هذا بكثير، فالإقليم والزعيم الملا مصطفى البارزاني وقفا صفا واحدا مع الكويتيين ضد ما يسمى ثورة عبدالكريم قاسم، فالإقليم رفض وتظاهر وتجمهر مع الكويت ضد الغزو الظالم الغاشم الذي قادة المقبور صدام حسين الذي اباد الكرد في الانفال وحلبجة واخفى الكثير من البارزانيين كما اخفى الكثير من الأسرى الكويتيين.
والكويت لها محبة في قلب الزعيم مصطفى البارزاني، والزعيم ادريس البارزاني، والزعيم مسعود البارزاني، واليوم لدى حكومة الاقليم والحزب الديموقراطي الكردستاني حب جم لا يوصف مهما قلت وكتبت وأشرت، وطالما قال الزعيم مسعود البارزاني «إن العلاقات بين الكويت والكرد قديمة ومتجذرة، مستشهدا بمواقف القيادات الكردية في الإقليم الرافضة لإساءات الحكومات العراقية قبل 2003 تجاه الكويت»، وله عبارة يستشهد بها الجميع في كل المحافل التي تجمع الشعبين الشقيقين «إن العلاقة بين الكويت وإقليم كردستان العراق متينة ومبنية على الثقة والعديد من المشتركات، لاسيما ان كلا الشعبين عانى من نظام صدام البعثي» باعتبار أن «ما رآه الشعب الكويتي خلال الغزو العراقي عاناه أكراد العراق لمدة ثلاثة عقود» وله مقولة مشهورة «أنتم بين اخوانكم ومحبيكم» لأحد الوفود الكويتية الزائرة للاقليم معتبرا الزيارة مبادرة جيدة بقيام نخبة مثقفة كويتية بزيارة كردستان للاطلاع على ما حققة الإقليم من خدمات وتطوير وعمران، ودائما يكرر الزعيم مسعود البارزاني انه دائما يشعر «بأنه قريب من الكويت وأهلها، مؤكدا متانة علاقته مع القيادات السياسية في الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الذي يكن له كل محبة وتقدير» لقد كانت الوفود الكويتية الرسمية والسياحية تقصد الاقليم للسياحة والاستجمام وذلك لمحبتهم لإخوانهم الاكراد مثلما كان للكرد رغبات كثيرة في زيارة الكويت والقرب من اهلها الطيبين والكريمين جدا.
وطالما شكر السيد نيجيرفان بارزاني رئيس الاقليم «عندما كان رئيس وزراء الاقليم» الكويت وأميرها وشعبها لاستضافتها وفد إقليم كردستان في مؤتمر إعادة إعمار العراق، وتطرق الرئيس مرارا وتكرارا إلى علاقات إقليم كردستان والكويت، وثمن دور القنصلية الكويتية في إقليم كردستان، معبرا عن رغبة الإقليم في تعزيز العلاقات مع الكويت وتهيئة فرص العمل والاستثمار في قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة للشركات الكويتية في إقليم كردستان، وفق بيان حكومة الإقليم مثلما ان السيد رئيس وزراء الاقليم اليوم السيد مسرور البارزاني يعمل على ذلك في استراتيجية الاقليم الاقليمية، وأخيرا بين «ابراج الكويت والسالمية» وبين «جبال رواندوز وشلالات كلي علي بك» سجل الماضي والحاضر والمستقبل ان «كاف» الكرد ممزجة بـ«كاف» الكويت...«حيّا الله عيال الصباح».
إلى أرض الكويت، كويت الصباح
أرض الكرم والعز والطيب والأحرار
يا زينكم يا أهلي، أهل الصلاة والفلاح
أهل التواصل والرحمة وأهل الأبرار
أرسل لكم، من قلب صافي وفواح
وبأخص مناور الراجحي بالتحية عدة وتكرار
أربيل كل أربيل لكم موقع وملواح
حيث محبتكم نجددها أمرار وأمرار
ربي يحفظكم لنا، ويحفظ أبونا صباح
القائد الحكيم الرحيم وصاحب القرار
كويت المحبة كويت العشق والصلاح
أنا حبيبكم أنا ابنكم الدكتور هوشيار