- حكومة الكويت بذلت ولا تزال جهوداً نوعية جبارة واستباقية
أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد أن التجربة الكويتية لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد، غير مسبوقة ومشهود لها بالريادة عالميا من الجميع وفي صدارتهم منظمة الصحة العالمية WHO، وذلك بفضل توفيق الله تعالى ثم الاهتمام اللامحدود والدعم والتوجيه المباشر والمتابعة المباشرة والحثيثة من لدن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والجهود النوعية الجبارة التي تقوم بها حكومة الكويت برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء، وفق أعلى المعايير والبروتوكولات الصحية المعتمدة عالميا.
جاء ذلك في مقال اثر اختياره ومنحه لقب «سفير مناصر للجهود الدولية في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» من قبل الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، وذلك ضمن حملة دولية تنظمها الشبكة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية تحت شعار «جهود مسؤولة أنقذت العالم خلال الفترة من 25 مارس الى 25 يونيو 2020، معربا عن الشكر والتقدير الى رئيس مجلس إدارة الشبكة وعميد برنامج السفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية البروفيسور يوسف عبدالغفار والقائمين على الشبكة، على هذه الثقة.
وقال المحافظ الخالد: حين شرفت بدعوة سعادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية البروفيسور يوسف عبدالغفار للمساهمة في الحملة الدولية لمناصرة ودعم جهود الحكومات والمنظمات الدولية والوطنية والخاصة، وكذلك الأفراد في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد 19، تحت شعار «جهود مسؤولة أنقذت العالم»، وجدت التجربة الكويتية غير المسبوقة والمشهود لها بالريادة عالميا من الجميع وفي صدارتها منظمة الصحة العالمية WHO ماثلة أمامي بكل تفاصيلها التي تدعو الى الاعتزاز والفخر للبشرية جمعاء.
وأضاف الخالد: بفضل توفيق الله تعالى ثم الاهتمام اللامحدود والدعم والتوجيه المباشر والمتابعة المباشرة والحثيثة من لدن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والجهود النوعية الجبارة التي قامت بها ولا تزال حكومة الكويت برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ووفق أعلى المعايير والبروتوكولات الصحية المعتمدة عالميا، ويقوم على تنفيذها والإشراف اللحظي عليها أصحاب المعالي الوزراء وقياديو الهيئات والمؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية والأجهزة الفنية والخدمية والإدارية الرسمية والأهلية والتطوعية وأصحاب المبادرات، والتي صنفت بموجبها التجربة الكويتية كواحدة من أفضل التجارب الدولية الرائدة في التصدي لتداعيات الأزمة.
ولعل من أبرز ما اتسمت به التجربة ممارسة الكويت وعلى أعلى المستويات لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه مواطنيها في الداخل والخارج، ومعهم المقيمون على ارضها من مختلف دول العالم ومن دون تمييز او تفرقة او ادخار جهد او مال او وقت، وتجلت خلالها كويت الإنسانية قيادة وحكومة وشعبا في أبهى الصور.
وأوضح المحافظ ان التجربة عكست مواصلة الكويت أداء رسالتها كمركز للعمل الإنساني وبلد لقائد الإنسانية، حيث وجدناها وهي في غمرة صراعها مع الوباء، تباشر ومن خلال توجيهات صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني، تقديم الدعم المستحق لدول شقيقة وصديقة وللمنظمات المختصة لتعزز جهودها في مواجهة تداعيات الأزمة وتحولها الى جائحة لا تحدها حدود إقليمية أو عالمية.
وقال الخالد: في هذا المقام لا يفوتني كإنسان وكمسؤول التنويه الى أهمية انتهاج دول العالم اجمع نهج الكويت، والدعوة الى المساهمة وبكل السبل في دعم الجهود الدولية والوطنية على السواء لأجل مكافحة وباء فيروس كورونا الجديد 19 ومعالجة آثاره لاحقا، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة، كما أهيب بجميع المجتمعات والأفراد للاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه دولهم وشعوبهم وبذل أقصى الجهد للحد من الآثار المدمرة التي تنطوي عليها أزمة الوباء العالمي سعيا للحد من تلك الآثار قدر الاستطاعة، وليكون الجميع على يقين بأن المسؤولية مشتركة وانه لا توجد دولة أو جماعة أو فرد بمنأى عنها، وان تحقيق النجاة والسلامة للمنظومة الدولية مهمة مشتركة ممكنة التحقيق ركيزتها تحمل كل منا لمسؤوليته على النحو الأمثل.
وتطلع الى تعزيز دور المحليات في دولنا من محافظات وولايات ومجالس مدن وأحياء وغيرها في التصدي للازمة بحكم كونها الاكثر قربا للمواطنين والمقيمين بها، وقد بادرت محافظة الاحمدي الى اتباع هذا النهج مساهمة منها في دعم جهود جهات الاختصاص، وذلك من خلال تفعيل دور مختاري المناطق ووضع فريقها التطوعي في خدمة المحاجر الصحية التي تضم المحافظة اكبر عدد منها والمتابعة الميدانية والتوجيهات الحثيثة والمستمرة للمحافظ والادارات ذات العلاقة بشؤون المواطنين والمقيمين بالمحافظة علاوة على الاصدارات الارشادية والتوعوية المواكبة لمستجدات الازمة.