محمد راتب
تقدم عدد من المساهمين في جمعية أبوحليفة التعاونية بشكوى الى «الأنباء» حول عدم قبول الجمعية توصيل الطلبات تحت حجة أنهم مساهمون ولكن غير كويتيين، متسائلين: ألسنا مساهمين ولنا حقوق متساوية؟ أم هناك فئات تستحق الخدمة وآخرون مهمشون لا يستحقونها؟
وأكدوا أن الجمعية لا تقدم خدمة التوصيل إلا إلى عشرات البيوت فقط في حين تبقى أعداد كبيرة محرومة، مشيرين إلى أن منطقة أبوحليفة الغالبية العظمى من سكانها غير كويتيين، لافتين إلى أن جمعيات كثيرة مثل خيطان والشعب وغيرهما تقوم بتوصيل الطلبات دون تمييز بين مواطن ومقيم.
اجتهاد خاطئ
من جهته، أكد رئيس مجلس الإدارة في جمعية أبوحليفة منصور البداح لـ «الأنباء» أن من حق أي مساهم تقديم أي شكوى ولكن ما حدث اجتهاد شخصي واحتمالات الخطأ واردة، فهذه الشكوى هي بحق أحد الشباب المتطوعين الذين يتسلمون عبر الهاتف عمليات توصيل الطلبات، وهو ممن لم تبلغهم توجيهاتنا بعدم التمييز بين أحد ماداموا من قاطني المنطقة.
وأشار إلى أنه فور ورود هذه الشكوى أعطينا توجيهات للمتطوعين ورئيس فريقهم بأن التوصيل لكل من يسكن أبوحليفة سواء كان مواطنا أو مقيما، وحذرنا من التمييز بين المواطن وغير المواطن، فالخدمة للجميع، والكل يستحق حتى لو كان المقيم غير مساهم.
وتابع أن لدى جمعية أبو حليفة 4 خطوط «واتساب» لعملية التوصيل، وفي حال كون طالب التوصيل ممن يقطن في أحد الأبنية سواء كان كويتيا أو غير كويتي فإن من التعليمات ألا يصعد المتطوع بالأغراض إلى الشقة، وينزل صاحب الطلب ليتسلمها، لافتا إلى أن أي مواطن أو مقيم عنوانه في أبوحليفة يصله الطلب، وقد قمنا بتنزيل المبلغ المحدد بالتوصيل من 10 إلى 5 دنانير فقط، مشيرا إلى أن لدى الجمعية 1000 مساهم غير كويتي، ويتم التوصيل من الساعة 6 إلى 12 فجرا توقيت تسليم آخر طلب.