تواصل نماء للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي تكثيف جهودها بتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين على أرض الكويت، والمتأثرين من الإجراءات الوقائية وتعطلت مصالحهم ومصادر أرزاقهم.
وفي هذا الصدد، قال المدير العام لنماء للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي سعد مرزوق العتيبي ان نماء للزكاة والتنمية المجتمعية كانت ولاتزال وستظل عونا للحكومة في تخفيف المعاناة عن كل فئة تحتاج للدعم في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت والعالم أجمع، فأيادي الخير الكويتية ممتدة لكل محتاج على هذه الأرض الطيبة.
وأكد العتيبي أن جمعية الإصلاح الاجتماعي سخرت جهودها من خلال «نماء للزكاة والتنمية المجتمعية» لمساندة الجهود الحكومية في مواجهة فيروس كورونا فأعلنت حزمة من المشروعات المتنوعة منها تقديم السلات الغذائية والكوبونات الشرائية والمياه والوجبات الجاهزة والسلات الوقائية لأكثر من 30 جهة، وذلك خلال المرحلة الأولى والتي بدأت مع بداية الأزمة وحتى نهاية شهر مارس.
وأعلن العتيبي أن نماء للزكاة والتنمية المجتمعية أنفقت 521.400 د.ك على مشروعاتها المختلفة، حيث قامت بمساعدة أكثر من 6.500 أسرة 34.250 فردا لأكثر من 31 جنسية مقيمة على أرض الكويت مقسمة على 13 شريحة كما قامت نماء بتوزيع الوجبات وعبوات المياه في 30 جهة وتوزيع 1.000 سلة غذائية بقيمة 22.500 د.ك و14.000 وجبة غذائية بقيمة 21.600 د.ك و195.700 عبوة مياه بقيمة 8.520 د.ك بالإضافة الى المساهمة في الحملة الإعلامية التوعوية، لدرء الإشاعات والبقاء في المنزل والصبر، والاستغفار والدعاء.
وبين العتيبي أن الجمعية مستمرة في تقديم المعونات لها، وهي من الأسر المتعففة والأرامل والأيتام والمرضى، كما تم توزيع أدوات التعقيم على أسر المرضى وكبار السن والأسر التي تكفلها، بالإضافة الى التعاون مع عدد كبير من المتطوعين لفتح الفرصة لأبناء الكويت لخدمة الوطن، كما تم دعم بنك الدم بالحملة الوطنية لزيادة مخزون الدم.
وكشف العتيبي عن البدء في المرحلة الثانية من خطة الاستجابة التي وضعتها نماء لدعم جهود الدولة في مواجهة كورونا وكانت باكورة مشروعات تلك المرحلة تقديم مساعدات مالية لأكثر من 1500 أسرة.
وأشار العتيبي إلى أن نماء للزكاة والتنمية المجتمعية تسعى من خلال مشروعات التي تطلقها إلى تحقيق الأمن الاجتماعي والأمن الصحي والأمن المعيشي، ما يسهم إيجابا في تعزيز روح التكافل والتعاون على الخير في المجتمع، والاستجابة لحاجات الشرائح الفقيرة وذوي الدخول الضعيفة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليا.
وأثنى العتيبي على دور الحكومة الكويتية والوزارات المعنية بمكافحة فيروس كورونا وعلى رأسهم وزارة الصحة الكويتية، وطواقمها التي تعمل كخلية نحل، وتواصل الليل بالنهار لتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية، وكذلك الدور الكبير لرجال وزارة الداخلية، وإرشادات وزارة الأوقاف، وتنسيقات وزارة الشؤون الاجتماعية مع كل المؤسسات، لاسيما مع الجمعيات الخيرية والمبرات، وأيضا رجال المنافذ والمطارات، وما قاموا به منذ بداية الأزمة حتى الآن.