في إطار الجهود المبذولة من كل قطاعات الدولة لدعم الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وضمن مبادراتها الوطنية لدعم هذه الجهود انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية في الشراكة المجتمعية، نفذت الأمانة العامة للأوقاف مشروع رعاية طالب العلم لدعم الطلبة والدارسين داخل الكويت وخارجها لهذا العام.
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالإنابة منصور الصقعبي حرص الأمانة على تنفيذ مشروع رعاية طالب العلم قبل موعده هذا العام، حيث قامت بصرف المساعدات للطلبة المستحقين في هذا المشروع الذي يضم أكثر من ١٥٠ طالبا وطالبة بمختلف المراحل الجامعية ترعاهم الأمانة العامة للأوقاف وتصرف لهم سنويا أكثر من200 ألف دينار، مشيرا إلى انتهاء عملية الإيداع الفعلي في حسابات الطلبة المشمولين بهذا المشروع، وذلك لمساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة إن شاء الله.
وبين الصقعبي أن مشروع رعاية طالب العلم يضم شريحتين ترعاهما الأمانة، هما: طلبة التعليم الأساسي الابتدائي والمتوسط والثانوي، والذين لا تستطيع أسرهم تحمل نفقاتهم الدراسية بهذه المراحل، حيث تقدم الأمانة العامة للأوقاف لهذه الشريحة سنويا ما يفوق ربع مليون دينار بواسطة الجمعيات الخيرية الكويتية لسداد الرسوم الدراسية للطلبة داخل الكويت.
أما الشريحة الثانية فهي شريحة الطلاب الجامعيين، والتي أنجزت بفضل الله ضمن مشروع رعاية طالب العلم سواء داخل الكويت أو خارجها، وتشمل الطلبة غير القادرين على تحمل المصاريف الدراسية، والذين ترعاهم الأمانة ماديا حتى حصولهم على الشهادة الجامعية.
ويحظى هذا المشروع بأهمية كبيرة داخل الكويت، إذ تعلن الأمانة عنه سنويا وتفتح باب التسجيل بمقرها في الدسمة خلال شهري فبراير ومارس ثم تقوم بدارسة الحالات وتقديم المساعدات لمن تنطبق عليهم الشروط في شهر مايو.
ونظرا للأزمة الراهنة والأحداث التي تمر بها الكويت والعالم فقد حرصت الأمانة على الانتهاء من المشروع في الوقت الحالي.
وختم الصقعبي تصريحه بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على توجيهاته السامية باتخاذ كل الإجراءات التي تعين المواطنين والمقيمين على تجاوز هذه الأزمة، والشكر موصول إلى وزير العدل ووزير الأوقاف المستشار د.فهد العفاسي على تسخيره كل الإمكانات لإيصال وتقديم مساهمات الأمانة العامة للأوقاف المجتمعية بالشكل الذي رأيتموه من خلال مبادرات الأمانة ومساهماتها خلال الأزمة.
يذكر أن الأمانة العامة للأوقاف قدمت العديد من المبادرات لخدمة المجتمع انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية في هذه الأزمة فساهمت بنحو 2.5 مليون دينار لدعم جهود الجهات الرسمية الكويتية للحد من انتشار فيروس كورونا ولدعم الأسر المتعففة التي يرعاها بيت الزكاة ولتوصيل المياه للمواطنين في مواقع الحجر الصحي والفحص ولتلبية احتياجات المؤسسات الإصلاحية التابعة لوزارة الداخلية ومساعدة الفقراء والمحتاجين الذين تقطعت بهم السبل وغيرهم.