Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: العراق لا يشكل خطراً على المنطقة ونتطلع لدعم فرنسي للخروج من الفصل السابع
27 فبراير 2010
المصدر : بغداد ـ كونا:

تطلع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى دور فرنسي داعم لمساعي بلاده للخروج من الفصل السابع والعقوبات الدولية المفروضة عليه بسبب سياسات النظام المباد.
جاء ذلك لدى لقاء المالكي بمبعوث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزير الصناعة الفرنسي كريستيان استروزي والذي وقع مع نظيره العراقي فوزي حريري ثلاث مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات الفرنسية لتأهيل وتطوير عدد من المصانع العراقية.
واكد المالكي «ان العراق أصبح بلدا لا يشكل خطرا على المنطقة.. وجهودنا منصبة نحو الاعمار ومواجهة ما تبقى من الارهاب».
ومضى الى القول «لذلك نتطلع لدور فرنسا وجميع الدول الصديقة والمساندة للعراق أن تقف الى جانبه للخروج من الفصل السابع والعقوبات الدولية المفروضة عليه بسبب سياسات النظام المباد».
واضاف «ان بلدنا اليوم أصبح يشهد أجواء الديموقراطية وفيه مجلس نواب وفيه حكومة مركزية وحكومات محلية تعمل وفق الضوابط الموضوعة لعمل المحافظات». ويأتي تطلع المالكي لموقف فرنسي داعم لجهود بلاده في الخروج من الفصل السابع بعد يوم واحد فقط من تاكيد وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري على اهمية خروج العراق من طائلة الفصل السابع مرجحا ان يصدر مجلس الامن الدولي قريبا قرارا بشأن التزام العراق بمسائل نزع الاسلحة وخلوه من اسلحة الدمار الشامل وبالتالي الخروج التام من الفصل السابع.
واكد المالكي خلال لقائه مبعوث الرئيس الفرنسي حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع فرنسا في جميع المجالات ومنها الاقتصادية والصناعية.
وقال المالكي «اشعر بالسعادة عندما اسمع بان الشركات الفرنسية حصلت على عمل في العراق لما تمتلكه هذه الشركات من سمعة وخبرة نحتاجها اليوم في عملية البناء وهو ما يعطي فرصة جديدة للتعاون وتقوية العلاقات بين البلدين».
وتابع مؤكدا «نحن نطمح الى علاقات ومشاريع استراتيجية في مجالات النفط والصناعة والبنية التحتية وألا يقتصر عمل الشركات الفرنسية على قطاع معين انما نريده أن يشمل مجالات أخرى كالماء والمجاري والخطوط الجوية وصناعة السيارات والمعدات الزراعية ونطمح أن نكون قاعدة من الصداقة المتينة مع فرنسا».
من جهته قال وزير الصناعة الفرنسي «ان وجودنا اليوم في العراق رغم الزخم الانتخابي يؤكد رغبتنا في تطوير العلاقات بين البلدين». وجدد دعم بلاده للحكومة العراقية فيما تسعى اليه للحفاظ على امن واستقرار وازدهار العراق والمساهمة في تطوير الاقتصاد العراقي وعملية البناء والاعمار.