- خيبة أمل عشاق السمك بسبب استمرار الإغلاق.. واتحاد الصيادين يطالب بالصيد في المياه الاقتصادية وإلغاء ختم الجوازات
محمد راتب
لم تكتمل فرحة عشاق السمك أمس، فقد توافدوا إلى الأسواق ليجدوها مغلقة أمامهم، حيث لم يتم فتح أسواق المباركية وشرق والكوت أمس أمام المتسوقين، ما استدعى عودة الجميع إلى منازلهم خالي الوفاض من دون الحصول على سمكة واحدة يزينون موائدهم بها، كما لم يستطع الباعة تقديم أي شيء للمتسوقين الذين أصابتهم خيبة الأمل في الحصول على السمك الطازج.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» كشف رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان عن أن كميات من الأسماك المستورد بدأت في النزول إلى أسواق السمك في شرق وغيره استعدادا لبيعها يوم غد الأربعاء، مشددا على أن فتح الأسواق سيكون لمصلحة السمك المستورد على حساب السمك المحلي، وذلك في ظل تعقيدات وعراقيل من الجهات المعنية في وجه الصيادين تمنع هذه المعوقات المواطنين والمقيمين من التلذذ بأسماك بحرهم.
من جهتهم، قال باعة في سوق المباركية لـ «الأنباء» انه على الرغم من قرار فتح الأسواق ومنها أسواق شرق والمباركية والكوت، إلا أن الافتتاح تم تأجيله حتى يوم غد الأربعاء، وذلك بسبب التحضيرات واتخاذ الإجراءات المناسبة وتطبيق الاشتراطات والمعايير الصحية والتأكد من أن الأمور ستجري بكل سهولة.
واشاروا إلى أنهم اكتفوا بتنظيف بسطاتهم الفارغة استعدادا ليوم الافتتاح لتقديم الأسماك لعموم المتسوقين من المواطنين والمقيمين.
وكان الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك أصدر بيانا طالب فيه بفتح الصيد بالمياه الاقتصادية الكويتية أسوة بدول الجوار، مستغربا منع الصيد على اللنجات الكويتية واستيراد الأسماك من دول الجوار.
ودعا في بيانه وزارة الداخلية إلى ضرورة إصدار قرار يسمح فيه بصيد الأسماك في المياه الاقتصادية وعدم ختم جواز السفر، موضحا انه تم فتح أسواق السمك، والسوق يحتاج إلى كميات وفيرة من الأسماك المحلية، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تم السماح باستيراد شحنات من الأسماك من إيران، لم يتم السماح لنا بممارسة الصيد في المياه الاقتصادية أسوة بدول الجوار منذ أول مارس حتى يومنا هذا.
وأضاف لن نستطيع توفير بعض الأسماك المحلية المحببة لدى المستهلكين والسبب يعود إلى قرارات الثروة السمكية، وهي منع صيد أسماك الزبيدي بالمياه الإقليمية الكويتية من اليوم لمدة 45 يوما أي لغاية 15 يوليو، حيث لم تراع الهيئة في قرارها فترة الحظر الكلي، وتوقف جميع اللنجات والطراريد عن الصيد في حين تدخل خلال فترة الحظر مستوردة من دول الجوار، التي لا يلتزم بعضها بفترات الحظر المتفق عليها مع دول الجوار منذ ما يزيد على عشرين عاما، مطالبا الهيئة بإلغاء قرار حظر صيد الزبيدي لهذا الموسم.
وشدد الاتحاد في بيانه على أهمية فتح موسم صيد أسماك الميد كما هو معتاد في السابق، فلماذا يستمر حظر صيد أسماك الميد حتى 1 يوليو، معبرا عن طموحاته بالاهتمام بقطاع الصيد وتطويره، قائلا: كنا نتمنى من الثروة السمكية الموافقة على استثنائنا هذا الموسم بعد إصدار قرارات الحظر لبعض الأسماك المحلية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا.