Note: English translation is not 100% accurate
مدير حماية المستهلك أكد وجود أضرار صحية تحملها علب تباع على أنها للتسلية وهي مواد للتنظيف
النزهان: «التجارة» أول من أثار مخاطر رغوة «الفوم» منذ عام وحذرت من عمليات غش تجاري
2 مارس 2010
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
رش «الفوم» أو الرغوة التي عادت إلى الواجهة في فترة الأعياد الوطنية لم تكن حديث الساعة فقط ولكن أثير ملفها في نفس الوقت من العام الماضي..
الملفت للانتباه ان مدير ادارة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة منصور النزهان هو أول من أثار هذا الموضوع منذ عام حيث حذر المواطنين الراغبين بشراء رغوات «الفوم» التي يكثر استخدامها في مناسبات الاعياد الوطنية تحديدا من شرائها من أماكن غير مرخصة حتى لا يتعرضوا لعمليات الغش التجاري التي شاعت في الآونة الأخيرة.
وقد حث النزهان في تصريحه منذ عام المستهلكين على ضرورة الانتباه لشكل العلبة من الخارج والتأكد من الملصق الخاص بها خاصة بعد ان تم في الاونة الاخيرة ضبط بعض علب الرغوة التي تحمل «ملصقات» غير صحيحة، حيث تشير الملصقات الوهمية على تلك العلب الى أنها رغوة للتسلية في حين انها في حقيقة الامر ليست سوى مواد تنظيف تم غشها بعد ازالة الملصق الخاص بها وبيعها على انها رغوة للتسلية. وقد قال النزهان ان رش هذه الرغوة في الاوجه والأعين أو على الجلد قد يصيب الشخص بأمراض الحساسية وامراض أخرى قد لا تحمد عقباها. ولفت الى ان وزارة التجارة والصناعة قامت باصدار قرار وزاري حمل رقم 59 بتاريخ 9 فبراير 2009 بحظر استيراد او عرض او بيع او حيازة اي مواد تجميل او مستحضرات او مساحيق شامبو تحتوي او يدخل في صناعتها مادة «ديوكسان» الضارة بصحة الانسان وذلك تفاعلا مع ما اثير عن اكتشاف حالات ضارة بصحة الانسان في بعض البلدان المجاورة.
في هذا الصــدد اكدت مصادر لـ «الأنباء» ان العديد من التصريحات المحذرة من وجود مخاطر صحية للانسان يتم نشرها ولم تـــتفاعل معها الجهات المعنــية في الدولة الا بعد الـــوقوع في المحظور او «إصابة عـــدد من المواطنين بأمراض» نتيجة استخدام مواد ضارة بصحة الانسان.