Note: English translation is not 100% accurate
على هامش رعايته مؤتمر ومعرض الكويت للكهرباء ممثلاً الوزير الشريعان
الفلاح: الوضع الكهربائي مطمئن خلال الصيف ولا نية للقطع المبرمج والانقطاعات سببها أعمال الصيانة
3 مارس 2010
المصدر : الأنباء



دارين العلي
استبعد الوكيل المساعد للخدمات الفنية والمشاغل الرئيسية في وزارة الكهرباء والماء م.إياد الفلاح لجوء الوزارة إلى القطع المبرمج خلال الصيف المقبل، معتبرا أنه آخر الحلول التي يمكن ان يتم اللجوء إليها لتفادي أي أزمة ممكنة.
ووصف في تصريح صحافي على هامش رعايته افتتاح مؤتمر ومعرض الكويت للكهرباء ممثلا الوزير د.بدر الشريعان الوضع الكهربائي خلال الصيف المقبل بالمطمئن بوجود احتياطي معقول من الكهرباء، مؤكدا ان ما يحصل حاليا من انقطاعات تأتي بناء على ترتيبات الوزارة بسبب أعمال الصيانة التي تطال المحولات ومحطات التحويل في المناطق.
وأكد الفلاح ان الاطمئنان للوضع الكهربائي لا يغني عن الترشيد الذي يعتبر عاملا مهما في تخطي الصيف دون أزمات كهربائية، مشيرا إلى ان حملات الوزارة الترشيدية مستمرة سواء كان الوضع الكهربائي مريحا أم لا، فالترشيد لا علاقة له بحجم الإنتاج والفائض الكهربائي بل هو ثقافة مجتمعية سواء كنا في الصيف أو الشتاء والوزارة خصصت فرقاً تعمل مع الوزارات والجهات الحكومية وكبار المستهلكين وجميع المواطنين والمقيمين لتحقيق ذلك.
وكان الفلاح قد ألقى كلمة خلال افتتاح المؤتمر أشار فيها إلى ما تشهده صناعة الطاقة الكهربائية بالكويت من تحديات أبرزها تنامي الطلب على الطاقة الكهربائية بسبب التوسع في المشاريع التنموية والتي شهدت نموا متسارعا خلال السنوات القليلة الماضية مما استدعى الحاجة الى بناء محطات جديدة وتحديث المحطات القائمة لتتلاءم مع تلك الزيادة وفق أفضل المقاييس والمعايير العالمية، مشيرا الى ان هذا التوسع في بناء المحطات وتحديثها سيلبي أيضا حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية لتتناسب مع ما أقرته السلطتان التنفيذية والتشريعية من تنفيذ خطة الدولة التنموية والتي تتضمن عدة مشاريع كبرى ستشهدها البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأكد ان وزارة الكهرباء والماء مهتمة بالاطلاع على الدراسات والبحوث المتعلقة بالطاقة الكهربائية والاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في هذا المضمار الحيوي، معربا عن أمله ان يشكل المؤتمر رافدا من روافد المعرفة لاكتساب الخبرات للعاملين في وزارة الكهرباء والماء بالشكل الذي سينعكس على مهاراتهم وينمي خبراتهم ويشجع على البحث والتطوير.
نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الأهلية للوحات الكهرباء الراعي الرئيسي للمؤتمر عبدالجليل بولند اعتبر ان الصناعة الكهربائية في الكويت تشهد تقدما ملحوظا ومستقبلا باهرا، حيث انها تلبي احتياجات التنمية في مختلف مجالات الطاقة، وخاصة في مجال مفاتيح التوزيع الكهربائي سواء بالضغط الكهربائي العالي أو المتوسط والمنخفض أو محولات القوى والتوزيع من ناحية أخرى والتي تعمل بمواصفات عالمية، والدليل على ذلك حصول عدد من المصانع على مواصفات الجودة العالمية ISO 29001, ISO 14001, ISO 9001.
وأشار الى ان هذه المصانع تقوم بتصدير منتجاتها إلى باقي دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك الجمهورية العراقية، وبسبب وجود هذه الصناعة انخفضت أسعار المفاتيح الكهربائية ومحولات القوى أو على الأقل حافظت على أسعارها بالرغم من التغيرات العديدة المطردة في أسعار المواد الأولية مثل النحاس والألمنيوم، مشيرا إلى ان هذه الصناعات مشهود لها بالجودة العالمية ومعتمدة من المختبرات العالمية كصناعة كهربائية كويتية خالصة من دون وجود أي دور أجنبي سواء بالتصميم أو التصنيع وإضافة إلى الدور المهم والبارز للشركات المحلية الكويتية والتي تعمل في سوق الكهرباء الكويتية، تقوم الأهلية للوحات الكهرباء بتصنيع وتوريد اللوحات والمحولات الكهربائية التي تستخدم في المحطات الكهربائية، وان سياستنا الاستثمار في هذه الصناعة الكهربائية وتطويرها حتى ننافس بها الشركات العالمية العريقة، مما يكون له تأثير مباشر بتحقيق اكبر قدر ممكن من القيمة المضافة المحققة بما لها من تأثير اقتصادي مهم على عجلة الاقتصاد الكويتي.
وأشار إلى ان رعاية هذه الصناعة ستتمكن من حل جزء ليس بالضئيل من البطالة في العمالة الوطنية، حيث يمكن استيعاب عمالة أكثر في المدى الطويل إذا ما تم تشجيع هذه الصناعة والأهم من ذلك توطين الخبرات الفنية داخل البلاد وعدم هجرتها مع عودة العمالة الأجنبية إلى بلدانها، وهذا لابد ان يكون من أولويات سياسة الشركات مختلفة الاهتمامات، وتعمل الأهلية على دعم هذا التوجه والذي يعم بالفائدة على مستقبل البلاد المهني.
واعتبر ان المعرض يمثل فرصة كبيرة، تجمع بين متخذي القرار وأصحاب الأعمال من القطاع الخاص والعام وأهل الاختصاص في مجال صناعة الكهرباء ويمثل منصة رئيسية لتبادل الخبرات والتبادل التجاري، مضيفا ان الطاقة الكهربائية وصناعتها تسير بخطى ثابتة ونمو سريع لتوفير احتياجات السوق الأخذ في النمو إذ يتطلب الاستثمار في كل نواحي الحياة متطلبات صناعة الكهرباء.
وأشار إلى ان الهدف من الرعاية الرئيسية هو المساهمة في أنشطة المؤتمر والمعرض المصاحب له من داخل وخارج الكويت والتعريف بأنشطة واهتمامات الشركة والتعريف بأهمية المنتج الكويتي الوطني، كما نسعى لتطوير الحدث بصورة مشرفة تليق بصناعة الكهرباء في الكويت والتي أخذت في التطور الهائل في الفترة القصيرة الماضية، مضيفا ان نشاط الشركة الأهلية مستمر في التقدم والازدهار، مؤكدا على ان سياسات عمل الشركة نموذج قيم للشركات الوطنية الناجحة، والتي لها سمعة طيبة في أوساط الشركات المحلية والعربية والعالمية الكبرى.
وفي كلمة بروميديا العالمية لتنظيم المعرض والمؤتمرات (اللجنة المنظمة) ألقاها مدير التسويق والإعلام جمال عمران قال فيها: ان المعرض جاء متناغما مع الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية العاملة في قطاع الكهرباء والمشاريع الكبرى التي تشهدها البلاد والدول المجاورة.
ولفت الى ان اللجنة العلمية للمؤتمر عملت بجهد كبير على دعوة اكبر الخبراء من المتحدثين ومقدمي الأوراق العلمية، التي تم اختيارها بعناية والتي قارب عددها العشرين، تتناول مواضيع مهمة ومختلفة، لخبراء من أميركا وبريطانيا والسويد وألمانيا والمملكة العربية السعودية والنمسا وايرلندا وإيران ورومانيا، إضافة الى مقدمي الأوراق العلمية المتحدثين من الدولة المضيفة الكويت.
وأشار إلى ان مؤتمر ومعرض الكويت للكهرباء سيكون حدثا سنويا في الكويت، كما تخطط شركة بروميديا العالمية لتحويل هذا الحدث خليجيا في الأعوام المقبلة.