آلاء خليفة
«الكويت أعطتنا الكثير وجاء وقت رد الجميل والوقوف معها في أزمتها ومهما قدمنا لها فلن نوفيها حقها»هذا ما أكد عليه عدد من المتطوعين من ابناء الجالية السورية المقيمين على ارض الكويت الذين التقتهم «الأنباء» لتسليط الضوء على دورهم خلال ازمة فيروس كورونا واهم الاعمال التطوعية التي يقومون بها مؤكدين ان «الكويت تستاهل»، فهناك الكثير من الفرق التطوعية التي شكلها السوريون ومنها فريق الارتباط السوري التطوعي وفريق يدا بيد من اجل الكويت وقد التقيناهما خلال حملة توزيع الخبز في منطقة الفروانية المعزولة وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال رئيس فريق الارتباط السوري التطوعي سلمان الحمد: ان الكويت تستاهل الكثير وما نقدمه من اعمال تطوعية خلال الازمة قليل بحقها فقد اعطتنا الكثير، فالكويت اميرا وشعبا عزيزة على قلوب جميع السوريين «لحم اكتافنا من خير الكويت».
وذكر الحمد ان الفريق شارك في حملات تطوعية عدة منها توزيع الخبز وتعقيم المخافر والجهات الحكومية والكثير من الاعمال ويضم 50 متطوعا ويركزون عملهم حاليا على المناطق المعزولة لتقديم يد العون والمساعدة لقاطنيها.
بدوره، اوضح عضو فريق الارتباط السوري التطوعي أحمد راكان انه منذ بداية الأزمة تم تشكيل الفريق وقام بالعديد من الاعمال من بينها تعقيم الكثير من المخافر والنقاط الامنية على مفترق الطرق فضلا عن توزيع الخبز على المحتاجين في المناطق المعزولة، مبينا ان الكويت كبيرة في قلوب السوريين وان الاوان للوقوف معها في ازمتها.
من ناحيته، قال عضو فريق الارتباط قاسم الفرحان: ان ما تقوم به الفرق التطوعية السورية حاليا في الكويت لا يفيها حقها واقل شيء نقوم به هو وقوفنا معها خلال الازمة «والكويت تستاهل».
من جانبه، أكد المتطوع ثامر المحراث انه حرص منذ اللحظة الاولى لجائحة كورونا على التطوع مع الفرق التطوعية السورية في خدمة الكويت وانهم قاموا بتوزيع السلال الغذائية والخبز وتعقيم المخافر والكثير من الدوائر الحكومية الاخرى مساهمة منهم كجالية سورية للكويت قائلا: «هذا اقل شيء يمكن ان نقدمه للكويت الحبيبة».
في السياق ذاته، بين عضو الفريق خليف الفرحان انه انضم في تاريخ 18 مارس وبدأت اعمالهم التطوعية تتوالى من توزيع سلال غذائية وتعقيم المستوصفات والمخافر والنقاط الامنية، مبينا ان هذا اقل واجب نقدمه للكويت.
وأفاد عضو فريق الارتباط علي الشلاش: انه انضم للعمل في الفريق منذ بداية الأزمة عرفانا وتقديرا لجميل الكويت على جميع المقيمين على ارضها، فالكويت اعطتنا الكثير وقد آن الاوان للوقوف معها، فيما أوضح العضو أحمد العثمان انهم مجموعة من المتطوعين السوريين لأجل الكويت، داعيا الله عزوجل ان يحفظ الكويت اميرا وشعبا من كل مكروه وسوء.
من جهته، قال رئيس فريق «يداً بيد من اجل الكويت» السوري التطوعي علي المشهداني: منذ بداية الجائحة تطوع ابناء الجالية السورية في الكويت وذلك محبة لهذا البلد العظيم الذي قدم ولازال يقدم الكثير لجميع الجاليات، مبينا ان ابناء الجالية السورية مدينين لقائد وشعب الكويت حيث تجمع السوريون في فرق تطوعية عديدة ومسميات عديدة تندرج جميعها تحت مظلة «سوريين من اجل الكويت» كان منها على سبيل المثال فريق يداً بيد من اجل الكويت وفريق الارتباط السوري والكثير من الفرق الاخرى التي حملت اسم الكويت وسورية.
وأشار المشهداني ان اولى حملات الفريق كانت عبارة عن التبرع في بنك الدم من خلال فرقتين الاولى تبرع فيها 150 متبرعا ثم تلتها الاخرى والتي كانت تضم زمرا سلبية نادرة يحتاجها بنك الدم حيث تبرع خلالها حوالي 100 متبرع، مؤكدا ان الفريق قام بتقديم معدات واليات لاسناد بلدية الكويت باعمال النظافة والساحات الترابية ثم تطور الامر الى اعمال تعقيم للمنشآت الحكومية التي تقدم الخدمات للمواطن والمقيم.