Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولة تربوية تؤكد أهمية التشخيص لدى حالات صعوبة التعلم
4 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أكدت مسؤولة تربوية في مركز تقويم وتعليم الطفل اهتمام المركز بالاطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم بالعمل على تشخيص الحالات تشخيصا دقيقا بعد موافقة اولياء الامور.
وقالت الاختصاصية النفسية بوحدة التشخيص في مركز تقويم وتعليم الطفل منتهى الحمد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان دور المركز يتمثل في تشخيص الحالات التي ترد اليه حيث تتم عمليات التشخيص والتقييم لاي حالة تحول الى المركز ويتراوح عمرها من سن الرابعة الى 18 سنة واحيانا فوق ذلك. وبينت الحمد ان دور وحدة التشخيص في المركز هو تشخيص الحالات التي ترد الى الوحدة نفسيا وتربويا.
واوضحت ان هناك فرقا بين التشخيص والقياس والتقويم حيث ان القياس هو تحويل النوع او الخاصية الى معايير محددة، والتقويم هو عملية اصدار قرار او حكم في ضوء معطيات البيانات المتوافرة والمعايير المعتمدة، والتشخيص هو شكل من اشكال التقييم وهو مصطلح مستعار من العلوم الطبية.
وقالت ان التشخيص يستخدم بشكل خاص في ميدان التربية الخاصة لاغراض الحكم على السلوك وفيه يتم جمع البيانات التي تم تحليلها وتفسيرها بهدف تحديد جوانب القوة والضعف لكي تقدم لاحقا الاستراتيجيات التعليمية المناسبة لمساعدة الفرد على التعويض عن صعوبته او التخفيف منها. واضافت ان على ولي الامر فتح ملف لابنه بالمركز وعند استكمال الاوراق المطلوبة يدرج الطفل على لائحة الانتظار ويتم تحويله للاختصاصي المناسب لبدء عملية التشخيص والتقييم، مضيفة ان الاختصاصي هو الشخص الوحيد الذي يقرر الاجراءات المناسبة للطفل اذا كان يكتفى بالاختبارات النفسية .