- الخالد: أداء فائق للجهاز في تأمين المناطق المعزولة وإنشاء المستشفى الميداني ودعم مؤسسات الدولةالرفاعي: خطة إستراتيجية لتنسيق أعمال جهاز الحرس الوطني أمنياً وعسكرياً ومجتمعياً
أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد ان تضافر جهود كل الأجهزة الحكومية كان له أثر بالغ في مواجهة تداعيات جائحة كوفيد 19، مثمنا في هذا الصدد الدور الحيوي الذي قام به الحرس الوطني خلال تلك الأزمة.
وخلال استقباله أمس وكيل الحرس الوطني الفريق الركن م.هاشم الرفاعي، ومعاون العمليات والتدريب اللواء الركن فالح شجاع فالح، ومعاون الإسناد الإداري بالتكليف العميد م.عصام نايف عصام، ومدير مكتب وكيل الحرس الوطني العقيد فيصل محمد صغير العنزي، ورئيس فرع الصحافة والإعلام العقيد مشعل فيصل يوسف، ورئيس فرع الإطفاء العقيد م.بطي جاسم بطي، وذلك في ديوان عام محافظة الأحمدي، أوضح المحافظ الشيخ فواز الخالد ان اللقاء تناول آفاق التعاون المشترك، كما تم الاطلاع على أولويات العمل الحالية والمستقبلية، واستعراض الرصيد الزاخر بالعمل المخلص والمساهمات الفاعلة لقيادات ومنتسبي الحرس الوطني إجمالا، وفي إطار جهود الحكومة المشهودة في مواجهة تداعيات جائحة كوفيد 19 على نحو خاص، منوها في هذا الصدد باهتمام وتوجيهات سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني وبمتابعة وكيل الحرس الفريق م.هاشم الرفاعي.
وأشار الخالد الى ان تلك الجهود التي شهد لها الجميع بالاقتدار والتميز، آتت ثمارها بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة ووزارات ومؤسسات الدولة المعنية الرسمية والأهلية والتطوعية، خاصة الأداء الفائق فيما يخص إنشاء المستشفى الميداني في منطقة المهبولة بمحافظة الأحمدي، وتأمين المناطق المعزولة خلال مراحل الحظر المختلفة جنبا الى جنب مع إخوانهم منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع، داعيا المولى سبحانه ان يوفقنا جميعا كل في موقعه، لخدمة وطننا الحبيب ورفعة شأنه على الصعد كافة.
من جانبه، أكد وكيل الحرس الوطني الفريق الركن م.هاشم الرفاعي اهتمام القيادة السياسية في الكويت بكل القطاعات والأجهزة التنفيذية، مشددا على انه ليس شيئا غريبا، لافتا الى ان الحرس الوطني من خلال توجيهات سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، قام بوضع خطة استراتيجية التي تشمل عددا من الخطط التشغيلية لتنسيق أعمال جهاز الحرس أمنيا وعسكريا ومجتمعيا.
وأضاف الرفاعي انه منذ بداية الجائحة تم تشكيل خلية أزمة لتنسيق كل الأعمال المناط بها الحرس الوطني الذي يأتمر بأمر قائد الدفاع المدني وزير الداخلية ومن ثم يقوم بأخذ هذه الأوامر لتطبيقها بما يتماشى مع قرارات مجلس الوزراء، حيث قام الحرس الوطني بتطبيق الحظر على بعض المناطق وتأمين المحاجر الصحية بالتعاون مع الإخوان في وزارة الداخلية وإنشاء مستشفى ميداني بمنطقة المهبولة وتوزيع المواد التموينية في عدد من الجمعيات التعاونية بالتعاون مع وزارة التجارة، وأخيرا المساهمة في إطفاء حريق ميناء الشعيبة بالتعاون مع الإخوان في الإدارة العامة للإطفاء.