اعلنت جمعية احياء التراث الاسلامي نجاح الحملة التي اطلقتها لانجاز 7 مساجد موزعة ما بين افريقيا وآسيا، معلنة فتحت الباب لمن يرغب بالمشاركة في بناء المساجد، خصوصا لمن لا يستطيع بناء مسجد متكامل، وستكون هذه المساجد التي سيتم بناؤها باسم اهل الكويت في الأماكن التي تفتقر إلى مساجد مناسبة وصالحة.
من جهة اخرى، فتحت جمعية إحياء التراث الإسلامي باب التبرع في وقف اسلامي خيري باسم «منابع الخير»، وسيبدأ العمل به اليوم، وتهدف الجمعية من طرحه للإنفاق على كل أوجه الخير داخل الكويت وخارجها، كما يمكن المساهمة في المشروع من خلال إهداء سهم للوالدين والأقربين، علما أن الجمعية تطرح مثل هذه المشاريع بهدف التسهيل على المتبرعين الكرام للمساهمة في عدة مشاريع خيرية متنوعة داخل الكويت وخارجها خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، ومن هذه المشاريع التي طرحتها: الإيواء والإغاثة في اليمن وسورية، والمساهمة في توفير الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين والعلم النافع ومركز الكويت الإسلامي في صربيا وقرية سباق الخير في السودان ومركز تعليمي للبنات بإندونيسيا ومساجد متبرعي سباق الخير.
وتأتي هذه الحملة في سياق حث شريعتنا السمحة على التنافس والتسابق لفعل الخير، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني: أيام العشر. قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء».