Note: English translation is not 100% accurate
طالب بمواقف أكثر من الحسرة وذرف الدموع
الدمخي: انتهاك المقدسات جريمة ضد حقوق المسلمين وعلى الدول قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني
8 مارس 2010
المصدر : الأنباء

استنكر رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د.عادل الدمخي بشدة الموقف الهزيل للحكام العرب والمسلمين حيال الانتهاكات الصهيونية المتعاقبة مستغربا اجتماعهم من أجل مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع دولة «اسرائيل» التي تعربد في مقدساتنا وتنتهك حقوقنا الإنسانية والثقافية باقتحامها المتكرر للمسجد الأقصى والتنكيل بالمصلين وضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح الى الآثار اليهودية، مؤكدا ان ما تفعله أيدي المغتصبين الآثمة جريمة صارخة ضد حقوق المسلمين الإنسانية والثقافية وخرق فاضح لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية ويشاركها في الاثم والجريمة كل الأنظمة التي تكتفي بالمشاهدة والحسرة وذرف الدموع.
وتساءل: أين المنظمات الإنسانية التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان في العالم؟! وكيف يعقل ان تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل المثليين والشواذ بينما يصمتون صمت القبور حينما تُنتهك حقوق أكثر من مليار ونصف المليار مسلم؟!
وطالب دول منظمة المؤتمر الإسلامي بمواقف أكثر قوة حتى لا تكون مجرد تظاهرة صوتية لا قيمة لها فالمواقف الصلبة والواضحة والفاعلة هي التي تجعل الدول الأخرى تحترمها وتحسب لها ألف حساب وغير ذلك فلن يكون سوى مواقف ورقية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به.
وعن أهم المواقف التي يجب اتخاذها من قبل دول منظمة المؤتمر الإسلامي قال الدمخي: سحب السفراء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإيقاف المفاوضات وسحب المبادرات السلمية فمن العار ان نمد أيدينا لمن ينكل بإخواننا ويهين مقدساتنا، الضغط بكل الوسائل المتاحة على الولايات المتحدة التي تتشدق بعلاقتها بدول الخليج لتقوم بدورها بالضغط على حليفتها المدللة اسرائيل، دعم الفلسطينيين معنويا وماديا فمن غير المعقول ان يتركوا عراة الصدور ومكتوفي الأيدي يواجهون جيش الكيان الصهيوني المدجج بالأسلحة، تسريع الجهود للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية لتقوية جبهتهم الداخلية أمام العدو الغاصب.