محمد راتب
أكد الناشط المحامي عبد الله شمساه في تصريح لـ «الأنباء» أهمية مخازن الأمن الغذائي في تحقيق الأمن والأمان وقت الأزمات، مشيرا إلى أن الخطوات التي بذلت في هذا الجانب مميزة لكن تنقصها الاستراتيجية المستقبلية من حيث بناء الصوامع وتوفير المخازن والمخزونات الضخمة للأزمات والطوارئ تحت إشراف الهيئة العامة للغذاء والتغذية.
وذكر أن العديد من الدول وضعت استراتيجية لخمس سنوات تشمل تطوير الإنتاج واستدامة وتعزيز الثروة الغذائية وتخصيص أماكن للتخزين، ولي كما تم من اتخاذ المدارس الحكومية والخاصة في التخزين، فهذا لا يتواءم مع قوة الكويت المالية وقدرتها على بناء الصوامع والمخازن الضخمة.
ودعا إلى إعادة النظر في حيازات الإنتاج الحيواني والنباتي والسمكي، ووضع استراتيجيات للمزارعين مثل تقنيات البيوت المحمية والاستزراع خصوصا في ظل التحذيرات العالمية من انقطاع سلاسل الإمداد للمنتجات الغذائية وارتفاع أسعارها وبالتالي بوادر أزمة غذائية وإنسانية تلوح في الأفق، ما يعرض السيادة الغذائية والاكتفاء الذاتي للخطر باعتبارها مفاهيم أساسية.
وطرح شمساه مبدأ السيادة الغذائية كمصطلح حديث يقوم على منح الحرية للمزارعين في تحديد سياسة زراعية وغذائية بشكل مستقل ودون تدخل أي جهة تحت إشراف الجهة المعنية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات سواء في عمليات الزراعة أو الري وتشييد مشروعات خضراء ومزارع للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.
وأشار إلى أهمية الاكتفاء الذاتي في كل شيء خصوصا في المواد الأساسية كالأعلاف واللحوم والأسماك، مع قيام المختصين بتحديد الفجوات بين الاستيراد والإنتاج المحلي واختيار سلع طويلة سواء كانت منتجة محليا أم خارجياً بسعر مناسب وفي متناول الجميع.