Note: English translation is not 100% accurate
مال الله أعلن تأسيس التجمع الكويتي المستقل
9 مارس 2010
المصدر : الأنباء

العبد الهادي: التجمع لكل الكويتيين وروح الانتقام موجودة بالمجلس وبعض القوانين ردود أفعال
عقد التجمع الكويتي المستقل مؤتمرا صحافيا مساء امس الأول للإعلان عن تأسيس التجمع وعرض بيانه السياسي ومواقفه من القضايا المطروحة على الساحة السياسية الكويتية الوطنية بحضور الأمين العام للتجمع بدر مال الله ومساعد الأمين العام النائب ناجي العبدالهادي والمحامي دعيج الجري والمتحدثة باسم التجمع أستاذة العلوم السياسية د.هيلة المكيمي وأعضاء التجمع فريد الفوزان وعلي القلاف وهنادي الوهيب.
وأكد الأمين العام للتجمع بدر مال الله ان التجمع سياسي وطني يشارك عضويته سيدات ورجال من مختلف أطياف المجتمع الكويتي وقطاعاته يهدف مؤسسوه الى المشاركة الفاعلة في العمل الوطني إيمانا منهم بالمسؤولية الوطنية خصوصا في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر جميع الجهود للمحافظة على كيان الوطن ومستقبله، مبينا انه بالرغم من وجود عدد من التيارات السياسية التي تحظى بمكانتها في المجتمع الكويتي، الا ان فكرة تأسيس التجمع جاءت بعد عمل عدة سنوات وليست وليدة اللحظة ونظرا لما شهده العالم أجمع خلال العقود القليلة الماضية من تطورات واسعة على المستوى التنموي والاقتصادي في نفس الوقت الذي شهدت فيه الكويت أوضاعا سياسة تتخللها حالات عديدة من الشد والجذب والصراعات فيما بين السلطتين انعكست سلبا على مستوى التنمية والدفع بعجلة التنمية على مختلف المجالات رغم وجود الخطة الخمسية التي قدمتها الحكومة والتي تعتبر خطوة متقدمة جدا للأمام.
وبين مال الله ان الخطوة القادمة للتجمع هي استكمال البنية للمشاركة السياسية مستقبلا بكل الأدوات والوسائل المشروعة في العمل والمشاركة السياسية الوطنية التي يتطلع إليها الجميع، مضيفا ان التجمع يفتخر بوجود النائب ناجي العبدالهادي ضمن أعضائه وانضمام النائبة د.رولا دشتي إليه.
وبدوره أكد النائب م.ناجي العبدالهادي ان الإيمان بأن الجميع منتمون الى الكويت وتفعيل مواد الدستور خطوة متقدمة جدا يؤكد ان التجمع لكل الكويتيين وليس لأحد بعينه، خصوصا اننا وجدنا خلال العمل المباشر في المجلس وجود روح الانتقام من قبل البعض وليس الموضوع اختلافا بالرأي فقط والأسوأ هو اننا وجدنا قوانين عبارة عن «ردود أفعال» وهذه نقطة معرقلة بحد ذاتها ونحاول العمل على إصلاحها من خلال إصلاح هذه القوانين التي جاءت كرد فعل تجاه حدث معين وخرجت بلحظة غضب دون دراسة أو آلية صحيحة واكد ان الاتحاد والتلاحم والتعاون بالاضافة الى العمل الجماعي هو الطريق الصحيح للانجاز والتنمية والقضاء على ما نشهده هذه الايام بشأن الوحدة الوطنية والتي حرصنا عليها في تجمعنا الذي يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على فئة بحد ذاتها، وذلك لأن الوحدة الوطنية شيء نابع من القلب ويفترض ان يكون مجلس الامة خير مثال عليه، خصوصا ان التنمية وقفت في فترة الثمانينيات الى بداية التسعينيات حين قضى عليها الاحتلال العراقي.
من جانبه، قال مساعد أمين عام التجمع المحامي دعيج الجري ان اهم اهداف التجمع الوحدة الوطنية التي حرصنا على تجسيدها في شعارنا، بالاضافة الى الاعتدال في الرؤية ودعم الجهد الاصلاحي الشامل لنعود بالكويت «درة الخليج» كسابق عهدها الذي طمرته الصراعات والأزمات واعاقة التنمية، لذلك نحن ندعم الرؤية الصحيحة للتنمية سواء قدمتها الحكومة أو المجلس، فنحن نريد من يدفع بعجلة التنمية لتبقى كويتنا «درة الخليج».
من جهتها، قالت المتحدث الرسمي للتجمع د.هيلة المكيمي ان توقيت الاعلان عن التجمع ليس له شأن بالاوضاع الحالية، وانما جاء نتيجة وتيرة عمل متواصلة منذ عام 2006، حيث كانت المرأة جزء من تشكيل التجمع بشكل عام وجزء من مرئياته، مبينة ان العمل الجماعي والاداء المتميز للعمل السياسي لابد ان تخرج معطياته للساحة، وقد تبلور ذلك في تعديل الدوائر الانتخابية ووصول أربع نائبات الى قاعة عبدالله السالم.