- الاتفاق بين إسرائيل والإمارات يدعم رؤية أميركا كأساس لسلام شامل وعادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين
- الكويت حليف قديم للولايات المتحدة والإدارة الأميركية تقدّر جهودها للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين
أسامة دياب
أكدت السفارة الاميركية لدى البلاد عمق العلاقات الاميركية ـ الكويتية، موضحة ان الكويت حليف قديم للولايات المتحدة، والادارة الاميركية تقدر الجهود المتواصلة التي تبذلها للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ولفتت السفارة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» الى ان علاقتنا الاستراتيجية مع الكويت تغطي عدة مجالات، بما في ذلك الأمن والدفاع والتبادل التجاري والتبادل الثقافي والروابط بين الشعبين.
وردا على سؤال حول مدى تأثر العلاقات الكويتية - الاميركية بسبب موقف الكويت من التطبيع مع اسرائيل، قالت السفارة: نحن نحافظ على تواصل منتظم مع الكويت، ليس حول القضايا الثنائية فحسب، ولكن أيضا حول الشؤون الإقليمية، وبالتأكيد سنواصل نقاشنا حول هذه القضايا مع الجانب الكويتي.
وأضافت: نحترم سيادة الكويت ورغبتها في اتخاذ القرارات بناء على ما تقتضيه مصالحها الخاصة. ونحن نرى أن الاتفاق الأخير يعد اختراقا تاريخيا بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وخطوة مهمة - تم اتخاذها لأول مرة منذ ٢٥ عاما - لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. هذا، وتشكل الاتفاقية أساسا لتحقيق مزيد من التقدم نحو السلام الإقليمي. كما يدعم الاتفاق رؤية الولايات المتحدة للسلام كأساس لسلام شامل وعادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وردا على سؤال حول رؤيتها لتصريحات جاريد كوشنر عن الكويت ووصفه لمساندة الكويت للفلسطينيين بالموقف الراديكالي وغير البناء، قالت السفارة إن
جاريد كوشنر هو ممثل رفيع المستوى لرئيس الولايات المتحدة، ووجهة نظره التي يعبر عنها تعكس رأي الإدارة الأميركية.