دارين العلي
تعول وزارة الكهرباء والماء على مشروعي محطة الزور الشمالية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه المرحلتين الثانية والثالثة ومحطة الخيران لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه المرحلة الأولى، واللذان تنفذهما هيئة الشراكة لتغطية الطلب على الكهرباء والماء خلال المرحلة المقبلة.
وكانت هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص قد رفعت طلبا للجهاز المركزي للمناقصات العامة للإحاطة في جواز تأجيل مرحلة دراسة العروض الفنية والاستشارية لممارسة تقديم عروض الخدمات الاستشارية للمشروعين وفقا لأحكام المادة 32 من اللائحة التنفيذية، على أن ينتهي الجهاز من تسجيل أعضاء التحالفات بالسرعة الممكنة، وجاء رد «المناقصات» بعدم اختصاص مجلس إدارته في اجتماعه الذي عقد في 10 أغسطس الجاري.
وأوضحت مصادر أن وزارة الكهرباء والماء التي تعمل في المشروع كاستشاري تستفيد من إنتاج هذه المشاريع على شبكتها، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى لمحطة الزور الشمالية ودخلت الخدمة في 26 نوفمبر 2016 لتضيف للإنتاجية 1539 ميغاوات وإنتاج مياه يقدر بـ107 ملايين غالون.
وبينت المصادر أن هناك مرحلتين باقيتين ضمن مراحل محطة الزور وجار إنهاء إجراءاتهما من خلال الهيئة وتبلغ قدرتهما الإنتاجية 2709 ميغاوات من الطاقة الكهربائية و165 مليون غالون امبراطوري يوميا من تحلية المياه البحر، علما بأن الوقود المستخدم لتشغيل المحطة هو الغاز الطبيعي NG وزيت الغاز GAS.OIL
وتابعت: ان المحطة الأخرى التي سيتم طرحها وتنفيذها من خلال الهيئة هي محطة الخيران الحرارية وهي محطة غازية تعمل بنظام الدورة المشتركة لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه وستنفذ على 3 مراحل قدرة كل منها حوالي 1899 ميغاوات من إنتاج الطاقة و125 مليون غالون امبراطوري يوميا من تحلية مياه البحر وستتم الاستعانة بوقود تشغيل غازي FUEL GAS وزيت الغاز GAS OIL.