أشاد المحامي نواف ناصر البراك بمضامين خطاب سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، لما فيها من أسس واجبة الارتكاز عليها لترسيخ معاني دولة القانون وضمان حرية الناس كما كفلها الدستور لحماية وحدتنا الوطنية من كل ما من شأنه العبث بها أو الإساءة إلى مكونات مجتمعنا التي تحكمها قيم دينية حنيفة وعادات عريقة وقوانين وأعراف متأصلة فينا ترفض الإساءة للآخرين أو التجسس عليهم وتحترم خصوصية الناس وتحرم انتهاكها، حيث قال سموه «نشـــهد بكــل أسف ما يدور في السـاحة من مظاهر العبـــث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته، لاسيما ما يتصل ببدعة التسريبات وما شابها من ممارسات شاذة مرفوضة وتعد على حريات الناس».
وأوضح البراك أن تأكيد سمو نائب الأمير على أن أبناء الأسرة الحاكمة جزء من الشعب وتسري عليهم القوانين نفسها يعتبر دلالة واضحة على عزم سموه على محاربة الفساد والفاسدين، وكذلك أنها ليست خيارا بل واجب شرعي واستحقاق دستوري، ولا حماية لفاسد أيا كان اسمه أو صفته أو مكانته، وهذا ما يتمناه ويطالب به جميع أبناء الكويت الذين يتوقون لأن يروا البلاد نظيفة وخالية من المفسدين ومن جميع الذين تلطخت أيديهم بالفساد وطالتهم الشبهات والذين أساءوا للكويت ولقيادتها وشعبها بتصرفاتهم ومآربهم الساعية للعبث بأمن واستقرار الكويت وأهلها.
وشدد البراك على وقوف جميع أبناء الكويت صفا واحدا خلف قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو نائب الأمير وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد قائلا: «سمعا وطاعة» يا سمو نائب الأمير، فخطابكم السامي يمثل منهاج عمل حقيقي لأبناء الكويت الشرفاء ودعوتكم لتصويب المسار السياسي مستحقة وعلى السلطتين التشريعية والتنفيذية العمل الجاد لمحاربة الفساد والتصدي لجميع مظاهر العبث وإشاعة أجواء الفتنة والمساس بكيان الوطن وملاحقة أعداء الكويت، وأن ينال الفاسدون القصاص العادل، فمصلحة الكويت وشعبها فوق الجميع.
ودعا البراك الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه، وأن يديم على صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين موفور الصحة والعافية، وأن يسدد خطاهما لما فيه صالح البلاد والعباد.