- توزيع 10% أرباحاً للمساهمين.. وافتتاح فرع حمود الناصر خلال أسبوعين بمساحة 1350م2
- نجاح المهرجانات بنوعية الأصناف لا بكثرتها.. والجمعية لم تحصل على أي مخالفة مؤخراً
محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية السالمية التعاونية ورئيس اتحاد التعاونيات الأسبق د.سعد الشبو أن العمل التعاوني يتطلب انشاء هيئة تقوم بشؤونه وترعى مصالحه بميزانية مستقلة، مشيرا إلى أنه سيناضل للوصول إلى هذا الهدف سواء وصل إلى عضوية مجلس الأمة أم بقي في أي منصب خدمي.
وقال الشبو في لقاء خاص مع «الأنباء» ان جمعية السالمية ذات مكانة مرموقة وهي في المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الجمعيات، مبشرا اهالي المنطقة بافتتاح فرع حمود الناصر خلال أسبوعين بخدمات متكاملة، موضحا أنه سيتم توزيع 10% أرباحا على المساهمين، لافتا الى ان المنصب تكليف لا تشريف، وقد تعلمنا من الجنود المجهولين خلال أزمة كورونا أن المناصب لخدمة الناس لا الترفع عليهم، وأن الأخلاق هي المقياس، مبينا أن مساهمي الجمعية يستحقون أرقى الخدمات وهذا ما نسعى لتحقيقه، موضحا أن جمعية السالمية تعمل في ظروف تسويقية تنافسية واستطاعت كسب المنافسة بجدارة، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، ما الأجندة التي تنوي حملها في حال وفقت للفوز بكرسي في مجلس الأمة وخصوصا أنكم تبوأتم العديد من المناصب التعاونية؟
٭ العمل التعاوني هو النواة التي تقدم رجالات دولة على مستوى عال من الوعي والفكر الإداري والحس المجتمعي، وفي حال الوصول إلى هذا المنصب الذي يتطلب شعورا بالمسؤولية فسنحمل هم التعاونيين، وفي المقدمة إقرار هيئة التعاون.
لماذا هيئة التعاون بالتحديد؟
٭ هناك الكثير من القضايا المهمة التي يجب وضعها أمام مجلس الأمة ولكن العمل التعاوني اليوم أحوج إلى هيئة تنظم أمور المنتسبين إليه وتخرجهم من بوتقة الروتين إلى فضاء العمل والإبداع.
هل نقلتم هذه الهموم والمطالب إلى أعضاء مجلس الأمة؟
٭ انا ابن هذا الميدان منذ سنوات، وقد كانت لنا لقاءات مع أعضاء في مجلس الأمة خلال رئاستي للاتحاد بين عامي 2015 و2017، وقدمنا دراسة قانونية محكمة تستوعب جميع الجوانب المتعلقة بإقرار هيئة التعاون، وهي شاملة لمختلف المجالات، بما يعود بالنفع على الجميع.
البعض يرى أن مطالباتكم بإقرار هيئة التعاون بسبب تقصير «الشؤون» وقطاع التعاون في أداء أعمالهم على أكمل وجه؟
٭ غير صحيح هذا الكلام، فوزارة الشؤون غير مقصرة بحكم إشرافها على التعاونيات ولكننا نحتاج إلى ميزانية مستقلة، وقطاع التعاون مكبل بالقيود، أما الهيئة فلها حرية سن القوانين والإنجاز وتقديم المشروعات وإنعاش روح المنافسة بين الجمعيات.
حدثنا عن الأرباح والمركز المالي في جمعية السالمية التعاونية؟
٭ جمعية السالمية دائما في الصدارة سواء بالمركز المالي أو الخدمي أو الانشائي، ومن خلال تواصلي مع إخواني في الجمعيات الأخرى أتوقع ان النتائج المالية في هذا العام مميزة لدى الجميع، حيث بلغ صافي الربح القابل للتوزيع العام الماضي 574.576 ألف دينار بزيادة على 2018 والتي بلغت 527.657 ألف دينار.
هل تعدون بتوزيع أعلى نسبة أرباح؟
٭ سيتم في هذا العام توزيع أعلى نسبة أرباح أقرتها وزارة الشؤون وهي 10% للمساهمين.
تحدثت عن التميز في المشروعات الإنشائية فما المنتظر من المجلس الجديد؟
٭ أبشر أهالي المنطقة بالكثير من المشروعات الإنشائية المقبلة، فهناك العديد من الأراضي التي نعمل على دراسة إمكانية الاستفادة منها، أما قريبا وخلال أسبوعين فسيتم افتتاح فرع حمود الناصر في ميدان حولي ق11 بالسالمية على مساحة 1350م2 وبأحدث التصاميم العصرية مدعما بالتكنولوجيا الحديثة وسيكون إنجازا يضاف للإنجازات الكثيرة لمجالس الإدارات منذ التأسيس.
هل لديكم نية لتوسعة جديدة للسوق المركزي؟
٭ حاليا لا، فالتوسعة تم افتتاحها منذ عام ونصف العام على مساحة 1920 م2 وتتكون من دورين أرضي وميزانين.
ما المطلوب من أعضاء مجلس الأمة تجاه العمل التعاوني؟
٭ المطلوب الكثير من المواقف الداعمة لهذا القطاع الحيوي النشط، من حيث المشروعات وتطوير العمل التعاوني والمرافق وتقديم الخدمات الجديدة، وكنا نتطلع من النواب والوزراء وخصوصا من كان لديهم قدم سبق في العمل التعاوني وعايشوا هموم وتطلعات التعاونيين أن يكونوا داعمين لهذا القطاع الذي أثبت علو كعبه في مواجهة الأزمات والوقوف بصلابة في وجه الصعوبات، ومنها أزمة كورونا التي أثبتت ان الجمعيات التعاونية صمام الأمان الغذائي في الكويت.
كيف يمكن استثمار الأموال المتكدسة للتعاونيات كودائع في البنوك؟
٭ هناك أموال طائلة للجمعيات التعاونية في البنوك وهي مجمدة فعليا كودائع وبالامكان الاستفادة منها في إقامة مشروعات حيوية خدمية وسياحية كالمجمعات ودعم المشاريع التنموية وخصوصا في ظل الانكماش الاقتصادي الذي عاشته البلاد خلال الفترة الماضية.
جمعية السالمية رائدة دائما، ما المنتظر تقديمه للمساهمين والمتسوقين خلال الفترة المقبلة؟
٭ السالمية من الجمعيات المؤسسة لاتحاد التعاونيات وتقع بمنطقة حيوية وتعد العاصمة السياحية للكويت، فسكانها 750 الفا وتقع بين مجموعة من المنافسين إضافة إلى 250 بقالة وسوقا شعبية، ولذلك ندافع وبقوة عن مكانتنا عبر إطلاق المهرجانات والعروض القوية ونحن متفوقون وصامدون ونوزع أعلى نسبة ارباح ونقوم بكل ما يلزم.
خلال أزمة كورونا وزيارة الفرق التفتيشية لكم هل تغرضتم لأي مخالفة؟
٭ زارنا وزير التجارة والصناعة خالد الروضان ما يقارب 5 مرات وكان يتابع ما يجري ويقول أنا استمتع بزيارة هذه الجمعية لأن عملكم مهني ولديكم تنظيم رائع في استقبال المستهلكين وتنظيم عمليتي الدخول والخروج بكل أريحية، كما زارنا فريق الطوارئ المكون من «القوى العاملة» و«الشؤون» و«التجارة» ولم نواجه اي ملاحظة أو مخالفة بالأسعاراو التلاعب وتم توفير كل المستلزمات خلال الأزمة.
ماذا بشأن المهرجانات التسويقية؟
٭ التزمنا بقرارات مجلس الوزراء بعدم إقامة اي مهرجان خلال الأزمة، ولكن بعد فتح المجال أمام إطلاق المهرجانات بالضوابط والشروط الصحية المعتمدة بدأنا بمهرجانات أسبوعية تشمل السلع الأساسية والخضار والفواكه كل سبت، وهنا لابد من معرفة أن نجاح المهرجان ليس بالكميات وإنما بالنوعية واختيار الصنف المناسب للمستهلكين، ونفخر بأن لدينا اقل الأسعار بشهادة وزير التجارة.
ماذا ينتظر المساهمون منكم في الأنشطة الاجتماعية، وماذا قدمتم خلال أزمة كورونا؟
٭ كخدمات توقفت جميعها بسبب القرارات الوزارية الخاصة بفيروس كورونا ولكنا دعمنا مؤسسات الدولة من مدارس ومخافر ونقاط تفتيش باحتياجات يومية وصحية وقمنا بزيارات لدور الرعاية قدمنا خلالها سلالا غذائية ووقائية.
إنهاء خدمات 75 وافداً والتكويت هدفنا
أكد الشبو أن مجلس الإدارة الحالي جاء ليكمل مسيرة المجلس السابق ويزيد عليها، وقد جرى وضع خطة لـ 6 اشهر تم في بدايتها تخفيض بند الرواتب العالية وتقليص المصروفات والاتجاه إلى تنمية الإيرادات ودعم نقابة التعاونيين بالتكويت، لافتا الى ان الوظائف الإشرافية شبه مكوتة، حيث تبلغ 95% بالجمعية كما أنهينا خدمات 75 من الوافدين سواء كان ذلك رغبة منهم أو بسبب عدم الإنتاجية، فنحن جئنا للأفعال لا للأقوال.