قال مدير لجنة التعريف بالإسلام بالإنابة عثمان الثويني إننا نحرص خلال تعليم المهتدين الجدد وتثقيفهم على أن نغرس في نفوسهم تبليغ رسالة الإسلام للآخرين من أقاربهم وبني جلدتهم وزملائهم في العمل وجيرانهم وفق مبدأ الحكمة والموعظة الحسنة، وأما انشراح الصدور بنعمة الهداية والدخول في الإسلام فبيد الله جل وعلا وحده.
واستشهد الثويني بقصة مهتدية سريلانكية تسمى «عائشة» والتي بعد أن رزقها الله جل وعلا نعمة الإسلام في الكويت، واستشعرت فضل هذا الدين العظيم، حرصت على تبليغ رسالته السمحاء لكل من تخالط من غير المسلمات وبدأت بأهلها فكانت الثمرة الأولى إشهار إسلام 6 أفراد من عائلتها آخرهم كانت بنتها والتي أشهرت إسلامها في سريلانكا.
وتابع الثويني: هنيئا لمن كان سببا في إشهار هذه السيدة والتي بتوفيق من الله جل وعلا ساهمت في دخول 6 أفراد من عائلتها في الدين الحنيف وسيعقبهم الكثير والكثير بإذن الله تعالى، مبينا أن كل صلاة وعبادة وذكر وقراءة للقرآن وكافة الأعمال الصالحة التي يقوم بها هؤلاء جميعا في ميزان من كان سببا في إشهار إسلام المهتدية عائشة.
وذكر الثويني أنه توجد باللجنة قصص لمهتدين جدد كانوا سببا في إشهار إسلام الآلاف والمئات من غير المسلمين من الرجال والنساء داخل الكويت فقط، حيث حرص هؤلاء المهتدون على القيام بالزيارات الميدانية للمصانع والشركات والمجمعات التجارية ومخاطبة غير المسلمين بنفس تفكيرهم كونهم عاشوا سنوات طويلة على غير الإسلام ما جعلهم على دراية كبيرة بما يدور من شبهات في عقول غير المسلمين حول الإسلام، وبعض المهتدين بعد أن رزقه الله نعمة الإسلام في الكويت قرر أن يذهب ويستقر في بلده ليدعوا غير المسلمين للإسلام وبفضل الله ساهم هؤلاء المهتدون في تحقيق إنجازات دعوية رائدة في مجال دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، فأقاموا المراكز الدعوية والمساجد وحلقات القرآن الكريم فكانوا بابا كبيرا دخل من خلاله الكثير من غير المسلمين إلى الإسلام.
واختتم الثويني مؤكدا أن لجنة التعريف بالإسلام تحرص على أن تعزز لدى المهتدين الجدد القاعدة الإسلامية الراقية التي وردت في القرآن الكريم والتي تتعلق بالتعامل مع الآخرين وفق الآية الكريمة «لكم دينكم ولي دين» فنحن فقط نبلغ رسالة الإسلام وننشرها والهداية والتوفيق بيد الله جل وعلا وحده.